موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٧٥ - أجمع الأخبار في ذلك
و قال للقوم: أ رأيتم لو جيء بابن موسى ليدفن مع أبيه فمنع، أ كانوا قد ظلموه؟فقالوا: نعم!قال: فهذا ابن نبيّ اللّه قد جيء به ليدفن مع أبيه فمنع منه!
ثم أقبل على الحسين عليه السّلام و قال له: أنشدك اللّه في وصية أخيك!فإن القوم لن يدعوك حتّى يكون بينكم دما [١] !
و حضر عبد اللّه بن عمر فقال للحسين عليه السّلام: اتّق اللّه و لا تثر فتنة و لا تسفك الدماء!و ادفن أخاك إلى جنب أمّه (فاطمة بنت أسد) فإن أخاك قد عهد بذلك إليك [٢] !
و حضر جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال للحسين عليه السّلام: يا أبا عبد اللّه، اتّق اللّه، فإن أخاك كان لا يحبّ ما ترى، فادفنه بالبقيع مع أمّه (فاطمة بنت أسد) [٣] .
و كان سعد بن أبي وقاص بأرضه بضاحية المدينة فحضر و تكلّم مع الحسين عليه السّلام و لم يزل به [٤] .
و كان أبان بن عثمان حاضرا و يقول: إن هذا لهو العجيب أن يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول اللّه و أبي بكر و عمر!و يدفن أمير المؤمنين الشهيد المظلوم ببقيع الغرقد [٥] !
و نادت عائشة (و هي على بغلة شهباء) : هذا الأمر لا يكون أبدا!
[١] الطبقات الكبرى ٨: ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام، الحديث ١٥١.
[٢] الطبقات الكبرى ٨: ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام، الحديث ١٥٩.
[٣] الطبقات الكبرى ٨: ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام، الحديث ١٥٧.
[٤] الطبقات الكبرى ٨: ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام، الحديث ١٧٧.
[٥] الطبقات الكبرى ٨: ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام، الحديث ١٧٥.