موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٦ - ثمّ أقدم على ابن ملجم
ثمّ أقدم على ابن ملجم:
روى ابن أبي الدنيا: أن ابن ملجم جعل عند عبد اللّه بن جعفر [١] و عن الباقر عليه السّلام قال: أمر الحسن عليه السّلام بابن ملجم فأتى به، فضربه ضربة فأندر أصابعه، فثنّاها فقتله [٢] ثمّ ادرج في بورياء فأحرق [٣] فرأوه مسودّ الوجه [٤] .
و روى أبو الفرج، عن أبي مخنف: أنّ امرأة من النخع من همدان تدعى أم الهيثم بنت الأسود استوهبت جيفته بعد ضرب عنقه، فوهبها لها، فأحرقت جثته بالنار [٥] و سوّدت وجهه.
و قال البلاذري: لما اخرج ابن ملجم للقتل اجتمع الناس و جاءوا معهم ببواري و نفط و نار و جعلوه في البواري أو في قوصرة كبيرة للتمر من سعف النخيل فأحرقوه [٦] .
[١] مقتل الإمام لابن أبي الدنيا: ٨٣، الحديث ٧٤.
[٢] المصدر السابق: ٩٠، الحديث ٨٣ و لها تتمّة غير تامّة تشعر بشعور الحسن بالذنب من الضربتين. و مثل صدره في اليعقوبي ٢: ٢١٤.
[٣] مقتل الإمام لابن أبي الدنيا: ٨٦، الحديث ٧٧.
[٤] المصدر السابق: ٨٨، الحديث ٧٨.
[٥] مقاتل الطالبيين: ٢٦، و يبدو عنه في الإرشاد ١: ٢٢.
[٦] أنساب الأشراف ٢: ٤٠٥، الحديث ٥٨٩، و هي أول بادرة لذكر النفط في الكوفة، و لعلّ عنه في مروج الذهب ٢: ٤١٥: ثمّ أخذه الناس و أدرجوه في بواري و طلّوها بالنفط و أشعلوها بالنار. و راجع تحقيق المحقّق المحمودي في تحريق ابن ملجم و التمثيل به و عدمه في حواشيه على هذا الخبر في أنساب الأشراف، و مقتل الإمام لابن أبي الدنيا:
٨٤-٨٨.
غ