موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٥٦ - فهرس الأشعار
قتلتم خير من ركب المطايا # و أكرمهم و من ركب السفينا ٤٣٧
و من لبس النعال و من حذاها # و من قرأ المثاني و المئينا ٤٣٨
و قد علمت قريش أين حلّت # بأنّك خيرها حسبا و دينا ٤٣٨
أ في شهر الصيام فجعتمونا # بخير الناس طرّا أجمعينا ٤٣٨
إذا استقبلت وجه أبي حسين # رأيت البدر راع الناظرينا ٤٣٨
نبّئت عتبة هيّأته عرسه # لصداقة الهذلي من لحيان ٤٧٨
ألفاه معها في الفراش!فلم يكن # فحلا!و أمسك خشية النسوان ٤٧٨
لا تعتبن يا عتب نفسك حبّها # إن النساء حبائل الشيطان ٤٧٨
أنزل اللّه في الكتاب العزيز # في عليّ و في الوليد قرآنا ٥١٤
فتبوّى الوليد إذ ذاك «فسقا» # و عليّ مبوأ «إيمانا» ٥١٤
ليس من «كان مؤمنا» عمرك اللّه # «كمن كان فاسقا» سيّانا ٥١٤
سوف يدعى الوليد بعد قليل # و علي إلى الحساب عيانا ٥١٤
فعلي يجزي بذاك جنانا # و وليد يجزى بذاك هوانا ٥١٤
ربّ جدّ لعقبة بن أبان # لابس في بلاده «تبّانا» ٥١٤
يا للرجال و حادث الأزمان # و لسبّة تخزي أبا سفيان ٥١٤
نبّئت «عتبة» خانه في «عرسه» # جبس لئيم الأصل من لحيان ٥١٤
فإن تأتوا برملة أو بهند # نبايعها أميرة مؤمنينا ٥٥٩
إذا ما مات كسرى قام كسرى # نعدّ ثلاثة متنا سقينا ٥٥٩
فيا لهفا لو أنّ لنا أنوفا # و لكن لا نعود كما عنينا ٥٥٩
إذا لضربتم حتّى تعودوا # بمكة تلعقون بها السّخينا ٥٥٩
حسينا الغيظ حتّى لو شربنا # دماء بني امية ما روينا ٥٥٩
لقد ضاعت رعيتكم و أنتم # تصيدون الأرانب غافلينا ٥٥٩
أصبح اليوم ابن هند شامتا # ظاهر النخوة إذ مات الحسن ٥٨٠