موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٥٢ - فهرس الأشعار
و هل أنا إلاّ من غزيّة إن غوت # غويت، و إن ترشد غزيّة أرشد ١٩٩
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى # فلم يستبينوا الرشد إلاّ ضحى الغد ٢٤١
اريد حباءه و يريد قتلي # عذيرك من خليلك من مراد ٤١٠
و قل للذي يبقى خلاف الذي مضى # تجهّز لأخرى مثلها، فكأن قد ٤٤٩
و إنا و من قد مات منّا لكالذي # يروح و يغدو في المبيت ليغتدي ٤٤٩
و إذا أراد اللّه نشر فضيلة # طويت أتاح لها لسان حسود ٤٩٨
حرف الراء
يا للرجال لعظم الهول أرّقني # و هاج حزني أبو اليقظان عمار ١٥٩
أهوى له ابن حوىّ في فوارسه # من السّكون، و للهيجاء إعصار ١٥٩
فاختلّ صدر أبي اليقظان معترضا # بالرمح، قد أوجبت فيه له النار ١٥٩
كانت علامة بغي القوم مقتله # ما فيه شكّ، و لا ما فيه إنكار ١٥٩
و ما ظبية تسبي القلوب بطرفها # إذا التفتت خلنا بأجفانها سحرا ١٦١
بأحسن منه!كلّل السيف وجهه دما # في سبيل اللّه حتّى قضى صبرا ١٦١
أبا حسن أنت شمس النهار # و هذان في الحادثات القمر ١٧٤
و أنت و هذان حتّى الممات # بمنزلة السمع بعد البصر ١٧٤
و أنتم أناس لكم سورة # يقصّر عنها أكفّ البشر ١٧٤
يخبّرنا الناس عن فضلكم # و فضلكم اليوم فوق الخبر ١٧٤
لقد عثرت عثرة لا أعتذر # سوف أكيس بعدها و استمر
و أجمع الشمل الشتيت المنتشر ٣٠٤ # شتّان ما يومى على كورها
و يوم حيّان أخي جابر ٣٠٦ # فألقت عصاها و استقرّ بها النوى
كما قرّ عينا بالإياب المسافر ٤٣٧ # و أنت الجواد و أنت الذي
إذا ما القلوب ملأن الصدورا ٤٤٩