العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٤ - موارد وجوب تأخِیر الصلاة
یبنی[١] علی أحد الوجهین أو الوجوه بقصد السوءال بعد الفراغ، والإعادة[٢] إذا
⇨ بالفراغ بعد ثبوت الاشتغال. (المرعشی).
* لا وجه للبطلان إن لم ینطبق علیها إحدی القواطع من محو الصورة أو ذهاب قصد القربة ونحوهما؛ إذ لیس عروض الخلل من المبطلات بمجرّد العروض کما سیأتی فی المسألة (٤) من فصل الشکّ فی الرکعات، فالبطلان یدور مدار مخالفة العمل للواقع، وعدم التمکّن من تصحیحه بحسب الوظیفة الشرعیة. (السبزواری).
* بل صحّت إذا تبیّن موافقة ما بنی علیه لما هو وظیفته. (حسن القمّی).
* فیه تأمل؛ لأنّ البطلان یتحقّق لعروض المبطلات، أو بزوال قصد القربة ولولم یحرز تحقّق أحدهما، وکذا لو تمکّن من إتمامها بقصد الرجاء وطابقت الواقع صحّت صلاته. (مفتی الشیعة).
* بل تصحّ إذا أتمّها رجاءً ولم یُخِلَّ بما یکون معتبرا فی الصحّة بلحاظ حاله من أحکام الشکّ والسهو، حتّی إذا لم یکن من قصده السؤال، کما مرّ فی التقلید. (السیستانی).
* لایجتمع الحکم بالبطلان مع البناء علی أحد الوجهین أو الوجوه، إلاّ إذا کان المراد به عدم جواز الاکتفاء بها بدون السؤال، فإذا بنی علیه وکان عمله موافقا لما یجب علیه اتّباعه فهو صحیح لایحتاج إلی الإعادة. (اللنکرانی).
[١] بل هو المتعیّن احتیاطاً، کما یأتی منه فی الخلل. (آل یاسین).
* فیه إشکال، وظاهر العبارة أنّه مورد المناقشة. (المرعشی).
* بل لا یُترک الاحتیاط بالبناء المذکور إن لم یتمکّن من الاحتیاط، وإلاّ فهو المتعیّن. (محمد رضا الگلپایگانی).
* یتعیّن علیه ذلک إذا هو لم یتمکّن من الاحتیاط، ولا تبطل صلاته إذا عمل علیهما. (زین الدین).
[٢] لا یُترک الاحتیاط بما ذکر، ولا اختصاص له بالصورة المذکورة. (المرعشی).