العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨١ - الموارد المستثناة من استحباب تعجِیل الصلاة
احتمال[١] زوال[٢] العذر[٣] أو···
⇨ * لا یُترک الاحتیاط فی التأخیر مع الرجاء. (الرفیعی).
* تقدّم ما هو الأقوی. (المیلانی).
* والأحوط فیه أیضا التأخیر. (الشریعتمداری).
* تقدّم الإشکال فیه، وأنّ الأحوط التأخیر مع احتمال زوال العذر. (الآملی).
* رعایةً للاحتیاط المستحب. (مفتی الشیعة).
[١] الأحوط التأخیر فی الصورتین. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* تقدّم أنّ الأقوی وجوب التأخیر معه. (البروجردی).
* تقدّم أ نّه لا یجوز التقدیم إلاّ مع الیأس. (الحکیم).
* بل الأحوط التأخیر. (عبداللّه الشیرازی).
* قد مرّ أنّ الأظهر وجوب التأخیر معه فی المتیمّم، وأمّا فی غیره من ذوی الأعذار فالأظهر جواز البدار جوازاً ظاهریاً، فلو زال العذر قبل مضیّ الوقت تجب الإعادة. (الروحانی).
[٢] تقدّم أنّ الأحوط بل الأقوی وجوب التّأخیر، وعدم جواز البدار فی هذا الفرض، سیّما مع رجاء الزوال. (المرعشی).
* مرّ الکلام فیه، وأمّا غیر المتیمّم من ذوی الأعذار فالأقوی فیه جواز البدار، لکنّه إذا ارتفع العذر فی الأثناء وجبت الإعادة. (الخوئی).
[٣] مع الظنّ بزوال العذر یجب تأخیر التیمّم والصلاة. (الفیروزآبادی).
* قد مرّ الاحتیاط مع احتمال زوال العذر. (الحائری).
* قد تقدّم أنّ فی جواز البدار مع عدم الیأس حتّی فی المتیمّم نظراً؛ من جهة مخالفة الکلمات لمقتضی الاستصحاب علی بعض التقاریب، وإن کان فی بعض تقریباته أیضاً تجیء شبهة المثبتیّة، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
* بل الأحوط فیه التأخیر، کما تقدّم فی محلّه. (حسین القمّی).
* الأقوی وجوب التأخیر معه، کما تقدّم. (أحمد الخونساری). ⇦