العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٧ - فروع فِی سماع الأذان والإقامة
الرجل[١] والمرأة[٢]، إلاّ إذا کان سماعه علی الوجه المحرّم[٣]، أو کان أذان المرأة علی الوجه المحرّم[٤].
(مسألة ١٠): قد یقال: یشترط فی السقوط بالسماع أن یکون السامع
[١] الأحوط أن لا یکتفی الرجل بسماع أذان المرأة. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* فیه تأمّل؛ لعدم وفاء الدلیل بمسقطیّة الأذان المزبور. (آقاضیاء).
* الأحوط عدم الاکتفاء بسماع أذانها (الکوه کَمَرَئی).
* مشکل؛ فإنّ الظاهر من الأخبار أذان الرجل، وإن جوّزنا للرجل سماع صوت المرأة؛ لعدم کونه عورة. (کاشف الغطاء).
[٢] محلّ إشکال. (البروجردی).
* فیه نظر. (الحکیم، الآملی، حسن القمّی).
* فی الاکتفاء بأذانها تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط. (الشاهرودی).
* الأحوط أن لا یکتفی بسماع أذانها. (البجنوردی).
* فیه إشکال. (أحمد الخونساری، السبزواری).
* مشکل. (عبداللّه الشیرازی).
* لایخلو من الإشکال. (الشریعتمداری).
* فی جواز اکتفاء الرجل بأذان المرأة إشکال، بل منع. (الخوئی).
* فی الاکتفاء بسماع أذانها إشکال. (محمد رضا الگلپایگانی، السیستانی).
* فیه إشکال، والأحوط عدم اکتفاء الرجل بأذان المرأة. (اللنکرانی).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (زین الدین).
[٣] بأن یسمع أذانها مع التلذّذ بصوتها، ففی الاکتفاء بسماع أذانها إشکال، وإن کان الاکتفاء لا یخلو من قوّة. (مفتی الشیعة).
[٤] بل لا یجزی لغیر المحارم مطلقاً علی الأحوط. (آل یاسین).
* کما إذا کان أذانها علی نحو الغناء المحرّم. (مفتی الشیعة).