العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٢ - حکم الصلاة علِی الدابّة ونحوها
السفینة مثلاً لا مانع، ویجب علیه حینئذٍ مراعاة الاستقبال[١] والاستقرار بقدر الإمکان، فیدور حیثما دارت الدابّة أو السفینة، وإن أمکنه الاستقرار فی حال القراءة والأذکار والسکوت خلالها حین الاضطراب وجب ذلک[٢]، مع عدم الفصل الطویل الماحی للصورة، وإلاّ فهو مشکل[٣].
⇨ * إذا کان الاضطراب علی النحو الأوّل فالمناط عدم إدراک الصلاة فی الخارج ولو بإدراک رکعة، وأمّا إذا کان علی النحو الثانی فالمناط عدم التمکّن من أداء تمام الصلاة بعد الخروج. (السیستانی).
[١] ومع عدم التمکّن من استقبال عین الکعبة یجب مراعاة أن تکون بین الیمین والیسار، وإن لم یتمکّن من الاستقبال إلاّ فی تکبیرة الإحرام اقتصر علیه، وإن لم یتمکّن منه أصلاً سقط. (السیستانی).
[٢] علی الأحوط. (السیستانی).
[٣] لا إشکال فیه ما لم یستلزم محو الصورة، وإلاّ فلا یجب. (صدر الدین الصدر).
* بل ممنوع. (البروجردی، السیستانی، اللنکرانی).
* بل ممنوع، فیصلّی کیفما کان. (مهدی الشیرازی).
* بل لا یصحّ. (عبدالهادی الشیرازی).
* الظاهر حینئذٍ لزوم التشاغل بالقراءة أو الذکر، نعم، إذا أمکن الاحتفاظ بالصورة ولو بالتشاغل بالذکر وجب. (الحکیم).
* بل لایجوز. (الرفیعی).
* بل لا یجوز، ویجب علیه الاشتغال بالذکر إن أمکن احتفاظ الصورة به. (البجنوردی).
* بل غیر جائز. (عبداللّه شیرازی).
* بل لایجوز حینئذٍ. (الفانی).
* لا إشکال فی بطلانها مع مَحوِ الصورة، بل یجب التشاغل لئلاّ تمحو.(الخمینی). ⇦