العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٧ - کِیفِیة صلاة العارِی
للرکوع والسجود اُخری قائماً، وإن لم یأمن من الناظر[١] المحترم صلّی جالساً[٢]، وینحنی[٣] للرکوع[٤] والسجود[٥] بمقدار لا تبدو عورته، وإن لم یمکن فیومئ برأسه، وإلاّ فبعینیه، ویجعل الانحناء[٦] أو
[١] لا یُترک الاحتیاط بالجمع بین القیام والجلوس فی صورة الاحتمال. (حسین القمّی).
[٢] مومئاً إذا اقتضی التحفّظ علی عدم بدوِ عورته ترک القیام والرکوع والسجود، ولو اقتضی ترک واحد من الثلاثة ترکه وأتی ببدله، فیومئ بالرأس بدلاً عن الرکوع والسجود، ویقعد بدلاً عن القیام، ولکنّ الأحوط فی الصورة الأخیرة الجمع بینه وبین الصلاة قائماً مومئاً. (السیستانی).
[٣] علی الأحوط ، وإن کان الأقوی کفایة الإیماء بالرأس. (الکوه کَمَرئی).
* بل یومئ برأسه علی الأقوی، هذا مع عدم التمکّن من الرکوع والسجود بحیث لا تبدو العورة، وإلاّ فهما المتعیّنان، ولا یبعد التمکّن للجالس خصوصاً فی الرکوع. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٤] الأحوط الجمع بینه وبین الإیماء لهما. (المرعشی).
* الأظهر عدم وجوبه. (الروحانی).
[٥] علی الأولی والأحوط، وعدم الوجوب وإجزاء الإیماء ظاهر. (الجواهری).
* الأقوی عدم وجوب الانحناء لهما، والأحوط الجمع بینه وبین الإیماء، وقصد ما هو الواجب منهما فی نفس الأمر. (الخوئی).
* الأحوط الجمع بین الانحناء والإیماء بقصد ما هو وظیفته منهما فی الواقع. (حسن القمّی).
* بل یومئ برأسه لهما. (محمّد الشیرازی).
* علی الأحوط، مع صدق الرکوع والسجود علیه عرفا ولو برفع المسجد، وإلاّ لم یجب، بل یکتفی بالإیماء. (السیستانی).
[٦] الأظهر عدم وجوبه فی الانحناء. (السیستانی).