العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٦ - من أدرک من الوقت رکعة
أداء[١]، ویجب الإتیان به[٢]، فإنّ مَن أدرک رکعة من الوقت فقد أدرک[٣] الوقت[٤]، لکن لا یجوز التعمّد فی التأخیر إلی ذلک.
[١] الأحوط والأولی عدم نیة الأداء والقضاء. (الکوه کَمَرَئی).
* فهو أداء لا أداء وقضا ولا قضا کما ارتضاه المرتضی ولیعلم أنّ التنزیل إنّما هو فی الصلاة، لا فی الوقت، والفرق والثمرة بین التنزیلین واضحان. (المرعشی).
* وإن کان الأحوط القضاء فی مورد التأخیر العمدی. (مفتی الشیعة).
[٢] علی الأقوی فی الغداة والعصر، وعلی الأحوط فی بقیة الصلوات. (زین الدین).
[٣] قد تقدّم الإشکال فی کلّیة الحکم فی المسألة الرابعة. (تقی القمّی).
[٤] کلّه أداءً، لا قضاءً ولا ملفّقاً، والم_دار علی إدراک رکع_ة صحیحة بحسب ما هو مکلّف به فی ذلک الوقت من الطهارة المائیّة أو الترابیّة لو اقتضی تکلیفه ذلک، لا لضیق الوقت، بل لمرض ونحوه، أمّا لو کان تکلیفه من حیث هو الطهارة المائیّة ولکن أدرک من الوقت ما یسع رکعةً مع الترابیة لم یشرع له التیمّم، بل یجب الوضوء والصلاة ولو قضاءً خارج الوقت. (کاشف الغطاء).