العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤ - لو صلِّی اللاحقة قبل السابقة
العشاء إن کان بعد الفراغ صحّت، وإن کان فی الأثناء عدل إن بقی[١] محلّ العدول[٢] علی ما ذکروه، لکن من غیر فرق[٣] بین الوقت المختصّ والمشترک[٤] أیضاً[٥]. وعلی ما ذکرنا[٦] تظهر[٧]
⇨ * الأقوی البطلان فی هذه الصورة، سواء تذکر فی الأثناء أم بعد الفراغ. (الشاهرودی).
* الأظهر أنّه لو کان التذکّر فی الوقت المختصّ لا مجال للعدول. (الآملی).
[١] یأتی فیه ما تقدّم فی الحاشیة السابقة. (المرعشی).
[٢] وإذا تعدّی عن محلّ العدول مضی وصحّت، کما تقدّم. (الحکیم).
* ومع عدم بقائه یمضی وتصحّ عشاءً، کما مر. (السیستانی).
* بل لو تجاوز محلّ العدول فالأحوط الإتمام والإعادة. (الآملی).
* ومع عدم بقائه بطلت. (الروحانی).
[٣] قد عرفت أنّ الأقوی البطلان فی الوقت المختصّ. (الکوه کَمَرَئی).
* قد تقدّم أنّ التذکّر فی المشترک مجدٍ، وأمّا التذکّر فی المختصّ فلا أثر له فی صحّة العدول، وإن کان محلّه باقیاً. (المرعشی).
* تقدّم أنّه فرق بینهما، وأنّ الأظهر إن کان التذکّر فی الوقت المختصّ لا مجال للعدول، بل یختصّ بالظهر والمغرب. (الآملی).
[٤] فی المختصّ إذا ذکر قبل دخول الوقت المشترک بطلت، ولا مجال للعدول، کما تقدّم. (الحکیم).
[٥] وإن تجاوز محلّ العدول، کما إذا دخل فی رکوع الرکعة الرابعة من العشاء فالأحوط أن یتمّها عشاءً، ثمّ یعیدها بعد الإتیان بالمغرب. (زین الدین).
[٦] یأتی تفصیل ذلک. (صدر الدین الصدر).
[٧] الظاهر عدم الفرق بین القولین، فإنّ الوقت لو لم یکن قابلاً لِکِلتا الصلاتین _ کما هو المفروض _ لا یمکن تعلّق الوجوب إلاّ بصلاة واحدة، وهی صلاة ⇦