العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٠ - الثانِی العقل والإِیمان
کما مرّ[١].
ویعتبر أیضاً[٢] تعیین الصلاة[٣] التی یأتی بهما لها مع الاشتراک، فلو لم یعیّن لم یکفِ، کما أ نّه لو قصد بهما صلاةً لا یکفی لاُخری[٤]، بل یعتبر الإعادة والاستئناف.
الثانی: العقل والإیمان[٥].
وأمّاالبلوغ[٦]..................................
[١] قد مرَّ التأمّل فیه. (آقاضیاء).
* مرّ الإشکال فیه. (الحکیم).
* مرّ التأمّل فیه. (حسن القمّی).
* وقد مرّ الکلام حوله. (تقی القمّی).
* وقد تقدّم الإشکال فیه. (زین الدین).
* قد مرّ اعتبار القربة فیه. (الآملی).
[٢] علی الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
* علی الأحوط الأولی فیه وفی ما بعده. (محمّد الشیرازی).
[٣] عدم اعتبار التعیین لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* فی لزوم التعیین تأمّل. (الفیروزآبادی).
* ولو إجمالاً. (حسین القمّی).
* لایعتبر ذلک. (الفانی).
[٤] أی فیما لا یأتی بصلاة قصدها وقصد صلاة اُخری بعید ، وفیه أیضاً تأمّل . (الفیروزآبادی).
[٥] فی الأذان الذی یُکتفی به للجماعة، وأمّا أذان الإعلام أو الاکتفاء به لصلاة السامع فیکفی الإسلام. (کاشف الغطاء).
* أی الإسلام، أمّا الإیمان بالمعنی الأخصّ، فعلی الأحوط. (مفتی الشیعة).
[٦] محلّ إشکال. (البروجردی).