العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٩ - الشهادة الثالثة فِی الأذان والإقامة
⇨ * یمکن استفادة کون الشهادة بالولایة والصلاة علی النبیّ أجزاءً مستحبّة فی الأذان والإقامة من العمومات. (کاشف الغطاء).
* وإن کان ینبغی إکمال الشهادتین بها. (مهدی الشیرازی).
* إلاّ أ نّها تستحبّ فیهما. (عبدالهادی الشیرازی).
* ولو ندبا، ولو قیل به فالأولی إتیانها قاصدا به امتثال العمومات الدالة علی استحبابها، کما أنّ الأولی والأحوط الصلاة علی محمدٍ وآله بعد الشهادة بالرسالة بهذا القصد. (الشاهرودی).
* لکنّها مکمّلة للشهادتین، فینبغی أن یؤتی بها. (المیلانی).
* ولکن تستحبّ فیهما لا باعتبار أنّها جزؤهما الاستحبابی، بل باعتبار استحبابها فی نفسها. (البجنوردی).
* علی الأشهر، وقال العلاّمة المجلسی فی کتاب الصلاة من البحار: إنّه لا یبعد کون الشهادة بالولایة من الأجزاء المستحبّة للأذان؛ لشهادة الشیخ والعلاّمة والشهید وغیرهم بورود الأخبار بها، ویؤیّده ما فی خبر القاسم بن معاویة المرویّ فی الاحتجاج من قوله ٧ : «إذا قال أحدکم: لا إله إلاّ اللّه محمد رسول اللّه فلیقل: علیٌّ أمیرالمؤمنین...»[أ] إلی آخره، لکنّ الأحوط الإتیان به؛ لأنّه من أظهر شعائر الشیعة، لکنّ الأحوط أن لا یأتی بها بقصد الجزئیّة، کما أنّ الأحوط أن لا یزید علی الشهادة بالولایة والإمرة جملة آل محمد خیر البریة. (المرعشی).
* لایبعد کونها جزءا مستحبّا؛ لثبوت روایات بها متمّمة بأحادیث «مَن بلغ». (محمّد الشیرازی).
* لکنّها راجحة بلا إشکال، ومن شعائر التشیّع، والقول بجزئیتها قریب. (الروحانی). ⇦
[أ] الاحتجاج: ١/٢٣١، مع اختلافٍ فی اللفظ، عنه البحار: ٢٧/١، ح١، وج ٨١/١١٢، نصّاً فیهما.