العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٥ - انقسام الأذان إلِی أذان الصلاة وأذان الإعلام
الجنّ[١]. وکذا یستحبّ الأذان فی اُذُن مَن ترک اللحم[٢] أربعین یوماً[٣]. وکذا کلّ من ساء خُلُقه. والأولی أن یکون فی اُذنُه الیمنی[٤]. وکذا الدابّة إذا ساء خلقها.
ثمّ إنّ الأذان قسمان[٥]: أذان.....................
⇨ عن الطریق»[أ]. (المرعشی).
* لدفع وحشته وتوهّمه، سواء کان الغُول[ب] أمراً موهوماً، أم أمراً خارجیاً. (مفتی الشیعة).
[١] وعبّر عنها فی الخبر بالسَعالی[ج]. (المرعشی).
[٢] اذا ساء خلقه. (حسین القمّی).
* وساء خلقه، کما فی الخبر، لا مطلقاً. (المرعشی).
[٣] وساء خلقه. (مهدی الشیرازی).
[٤] بل مطلقا. (محمّد الشیرازی).
[٥] عندی فی کون الأذان قسمین، وکون أذان الإعلام غیر أذان الصلاة إشکال، فالأحوط لمن یرید الإعلام أن یجعله أذان الصلاة، ویؤذّن ویصلّی بعده، وإن أذّن للجماعة ولم یصلِّ هو کفی. (الکوه کَمَرَئی).
* تعدّد الأذان وکون أذان الإعلام غیر أذان الصلاة لم یثبت، فالأحوط لمن یرید الإعلام أن یؤذّن ویصلّی بعده. (الشریعتمداری). ⇦
[أ] بحارالأنوار: ٦٠/٦٨.
[ب] الغُول بالضمّ: السِعلاة، والجمع: أغوال وغِیلان، وهی مردة الجنّ والشیطان. لسان العرب: ٢٠/١٤٧ (مادة غَوَل).
[ج]« لا غول، ولکن السَعالی»، والسعلاة ما یتراءی للناس باللیل، والغول بالنهار. مجمع البحرین: ٢/٣٧٤ (مادة سعل).