العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣ - المراد بالوقت الاختصاصِی
سوری[١] بحیث کلّما زدته نظراً أصدقک بزیادة حسنه، وبعبارة [اُخری]: انتشار البیاض علی الاُفق[٢] بعد کونه متصاعداً فی السماء.
(مسألة ٢): المراد باختصاص أوّل الوقت بالظهر، وآخره بالعصر، وهکذا فی المغرب والعشاء عدم صحّة الشریکة[٣] فی ذلک الوقت، مع عدم أداء صاحبته[٤]، فلا مانع من إتیان غیر الشریکة[٥] فیه[٦]، کما إذا أتی بقضاء الصبح أو غیره من الفوائت فی أوّل الزوال، أو فی آخر الوقت. وکذا لا مانع من إتیان الشریکة إذا أدّی صاحبة الوقت[٧]، فلو صلّی الظهر
[١] کما فی خبر ابن عطیّة. (المرعشی).
[٢] وبعبارة واضحة: أنّ الفجر الصادق هو البیاض الممتدّ فی الاُفق الّذی یتزاید وضوحاً وانجلاءً، وقبله الفجر الکاذب، وهو البیاض الممتدّ من الاُفق إلی السماء کالعمود محاطاً بالظلام. (مفتی الشیعة).
[٣] مع إتیانها فیه. (الفیروزآبادی).
* لا یخلو من نوع تأمّل، والأحوط تأخیر الشریکة إلی أن یمضی مقدار أداء صاحبتها. (حسین القمّی).
[٤] بل ینحصر البطلان فیما إذا تنجّز الأمر بأداء صاحبة الوقت. (الفانی).
* متعمّدا. (السیستانی).
[٥] فیه إشکال. (الإصطهباناتی).
[٦] تقدّم أنّ الأقوی اشتراک الفریضتین فی جمیع الوقت، وأنّ الاختصاص إنّما هو لوجوب الترتیب، فتصحّ الشریکة إذا صلاّها فی الوقت المختصّ بصاحبتها نسیاناً أو غفلة، أو مع سقوط الأمر بها، کما لا مانع من الإتیان بغیر الشریکة کما فی المتن. (زین الدین).
[٧] بل قد تصحّ مع عدم أدائها أیضاً، کما لو زعم أ نّه صلّی الظهر فأتی بالعصر، ثمّ ⇦