العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢١ - کِیفِیة الصلاة فِی الأرض الطِینِیة
للسجود،ولا یجب الجلوس[١] للتشهّد[٢]، لکنّ الأحوط[٣] مع عدم الحرج[٤]
[١] الأحوط مع عدم الضرر والحرج الجلوس. (الإصطهباناتی).
* بل یجب مع عدم الضرر والحرج وطهارة المکان، یعنی مع عدم سرایة النجاسة لو کان نجسا. (الرفیعی).
[٢] وللسجود. (مفتی الشیعة).
[٣] بل هو الأقوی حیث لا ضرر ولا حرج، ومعهما یقوی البطلان وإن تحمّلهما. (آل یاسین).
* بل الأقوی. (صدرالدین الصدر، مهدی الشیرازی، المیلانی، عبداللّه الشیرازی، المرعشی، السیستانی).
* بل الأقوی فی مورد الفرض. (البروجردی).
* بل الأحوط الجمع بین الکیفیتین. (الشاهرودی).
* فی کونه أحوط إشکال، بل لا یبعد أن یکون الإیماء والتشهّد قائماً أحوط. (الخمینی).
* لا یُترک. (محمد رضا الگلپایگانی).
* کونه الأحوط محلّ الإشکال؛ إذ مقتضی النصّ عدم الإتیان بوظیفة المختار، ومعه لا تصحّ الصلاة مع تحمّل الحرج. (تقی القمّی).
* بل الأظهر ذلک. (الروحانی).
[٤] بل الأقوی. (البجنوردی).
* للحرج مراتب مختلفة بحسب اختلاف الأشخاص والموارد، وربّما یکون الأقوی فی بعضها الجلوس. (السبزواری).
* لا یُترک فی صورة عدم الحرج. (محمّد الشیرازی).
* بل الأظهر، ومع الحرج أو الضرر إذا تحمّلهما فصحّة صلاته مشکل. (حسن القمّی).