العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٢ - الثامن خلوّ المکان من نجاسة متعدِّیة
الرافع لسوء الأدب[١] علی الأحوط[٢]، ولا یکفی فی الحائل الشبابیک والصندوق الشریف وثوبه.
الثامن: أن لا یکون نجساً[٣] نجاسةً متعدّیةً[٤] إلی الثوب[٥] أو البدن[٦]، وأمّا إذا لم تکن متعدّیة[٧] فلا مانع[٨]، إلاّ مکان[٩] الجبهة فإنّه
⇨ * علی الأحوط. نعم، لا یجوز التقدّم أو التساوی إذا استلزما للهتک وإساءة الأدب. (مفتی الشیعة).
[١] هذا خلاف المفروض، وإلاّ لایفرق بین سائر حالات الزائر من الوقوف والمشی قُدّام القبر. (الشاهرودی).
[٢] وإن کان الجواز هو المشهور. نعم، التفصیل بین التقدّم والمحاذاة کما یظهر من بعضٍ لایمکن الالتزام به تحریما أو کراهة. (الشاهرودی).
* لکن لو تقدّم لاتبطل صلاته. (الفانی).
* والأظهر الجواز مع عدم استلزامه الهتک، کما هو الغالب. (الخوئی).
* بل علی الأقوی فی المقدّم، وعلی الأحوط الذی یجوز ترکه فی المساوی. (اللنکرانی).
[٣] بنجاسة لا یُعفی عنها فی الصلاة. (المرعشی).
[٤] غیر معفوٍّ عنها، وفی عَدّ ما ذکر من شروط المکان کبعض ما تقدّم مسامحة. (الخمینی).
* غیر معفوٍّ عنها. (السیستانی، اللنکرانی).
[٥] ولو بنحو التَتَرُّب والتلطّخ. (مهدی الشیرازی).
[٦] إلاّ إذا کانت دون الدرهم، أو کان الثوب ممّا لا تتمّ به الصلاة وحده، ویکفی طهارة ما باشر الجبهة وإن کان الباطن نجساً. (کاشف الغطاء).
[٧] وکذا لو کانت متعدّیة معفوّة. (مفتی الشیعة).
[٨] وکذا إن کانت متعدّیة وکانت معفوّة. (السبزواری).
[٩] بل لا مانع فی مکان الجبهة أیضاً بمقتضی النصّ، لکنّ الاحتیاط لا یُترک. (تقی القمّی).