العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٩ - السادس أن ِیکون ممّا ِیمکن أداء الأفعال فِیه
⇨ البجنوردی، الأراکی).
* لعلّ الرکوع والسجود أهمّ. (حسین القمّی).
* والأقرب تعیّن الأوّل. (آل یاسین).
* بل لایبعد تعیّن القیام. (الإصطهباناتی).
* والأحوط قضاء الفرد الآخر. (الحکیم ، الآملی ، السبزواری).
* بل لایبعد تعیّن الصلاة قائما. (الشاهرودی).
* والأحوط القضاء فی خارج الوقت. (تقی القمّی).
* بل الصلاة جالسا متعیّنة. (المیلانی).
* بل الوجه تعیّن الجلوس وإتیان الرکوع والسجود. (الرفیعی).
* الأحوط الجمع بینه وبین القضاء خارج الوقت. (أحمد الخونساری).
* الأحوط اختیار الجلوس وإتمام الرکوع والسجود جالساً. (الخمینی).
* بل هو الأوجه بعد کون الباب باب التعارض، وسقوط الدلیلین، وتصادم احتمال التعیین والتخییر فی کلٍّ من المحتمَلَین، فالمرجع الوحید حینئذٍ البراءة من تعیّن کلّ واحد من الشِقّین، نعم، لو أغمض عن ذلک کلّه وجعل المورد من باب التزاحم أو منع أحد الاُمور المذکورة لکان احتمال ترجیح الجلوس والإتیان بالرکوع والسجود فی تلک الحال قویّاً، والأحوط الجمع بینه وبین القضاء فی خارج الوقت. (المرعشی).
* بل الظاهر هو التخییر مطلقاً؛ لأنّ المقام داخل فی کبری تعارض العامّین من وجهٍ بالإطلاق، والمختار فیه سقوط الإطلاقین والرجوع إلی الأصل، وحیث إنّ الأمر دائر فی المقام بین التخییر والتعیین فی کلٍّ من المحتمَلَین فیرجع إلی البراءة من التعیین، وأمّا ما هو المعروف من دخول المقام فی کبری التزاحم والترجیح باحتمال الأهمّیة أو بغیره فیردّه: أنّ الأمر بکلٍّ من الجزءین أمر ضمنی یسقط بسقوط الأمر بالمرکّب لا محالة، ولکن یقطع معه بحدوث أمرٍ آخر