العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٥ - وجوب الخروج من المکان المغصوب
فی ضیق الوقت[١] یجب الاشتغال[٢] بها[٣] حال
⇨ الشیعة).
* بمعنی أنّه لایجوز له البقاء وإتمامها، کما أنّه إن عصی وأتّمها لم یجتزئ بها علی الأحوط، ومثلها فی عدم الاجتزاء ما إذا أتمّها فی حال الخروج ولو مع التوبة أو أتمّها فیما بعده، وإن فرض عدم فوت شیء من شؤون صلاة المختار بذلک بما فیه الموالاة المعتبرة بین أجزاء الصلاة. (السیستانی).
[١] ولایجوز له التصرّف الزائد عمّا هو من لوازم الخروج. (صدر الدین الصدر).
* عن إدراک رکعة فی الخارج علی تقدیر تأخیرها أو قطعها. (السیستانی).
[٢] فی وجوبه تأمّل. (الجواهری).
* فی وجوب الاشتغال علی الوجه المزبور نظر؛ لإمکان دعوی خروج الأکوان عن حقیقة الصلاة وانتهاء تکلیفه إلی ما کُلِّف به الغرقی، کما احتمله فی الجواهر؛ لفرض بقاء الحرکات الصادرة عنه حال الخروج أیضاً علی مبعدیّتها بالتقصیر السابق. [ولا ینافی] ذلک مع إلزام العقل باختیاره بمناط حکمه بلزوم اختیار أقلّ القبیحین، کما لا یخفی. نعم، لو تاب یرتفع بتوبته أثر تقصیره السابق، فیجب علیه حینئذٍ ما لا ینافی خروجه، فمع تمکّنه من الرکوع حال المشی یجب، وبعد إتیانه بوظیفته لا یجب علیه القضاء؛ لاقتضاء الأمر الاضطراری الإجزاء، فتأمّل. (آقاضیاء).
* إذا کان قد تاب. (الحکیم).
* مع وجوب التوبة قبلها. (عبداللّه الشیرازی).
* بأن یشرع فیها أو یتمّها إن کان مشغولاً بها لو کانت الأفعال المأتیّ بها صحیحة، مراعیاً للاستقبال، سالکاً أقرب الطرق حسب الإمکان فیهما، هذا مع الندم والتوبة قبلها، کما سیصرّح به. (المرعشی).
* مع التوبة. (الآملی).
[٣] بالشروع فیها أو إتمامها علی تقدیر صحّة ما أتی به من الأجزاء، وکذا الحال ⇦