العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٢ - بقِیة مکروهات اللباس
أحدها: الثوب الأسود[١] حتّی للنساء[٢]، عدا الخُفّ والعِمامة والکِساء، ومنه العباء والمشبع منه أشدّ کراهة، وکذا المصبوغ بالزعفران أو العصفر، بل الأولی اجتناب مطلق المصبوغ[٣].
الثانی: الساتر الواحد الرقیق.
الثالث: الصلاة فی السروال وحده وإن لم یکن رقیقاً، کما أ نّه یکره للنساء الصلاة فی ثوب واحد وإن لم یکن رقیقاً.
الرابع: الاتّزار فوق القمیص.
الخامس: التوشّح، وتتأکّد کراهته للإمام، وهو إدخال الثوب تحت الید الیمنی، وإلقاوءه علی المنکب الأیسر، بل أو الأیمن.
السادس: فی العِمامة[٤] المجرّدة[٥] عن السَدْل وعن التَحَنُّک، أی التلحّی، ویکفی فی حصوله میل المسدول إلی جهة الذقن، ولایعتبر إدارته
[١] إلاّ لجهة راجحة کعزاء الأئمّة علیهم السلام . (کاشف الغطاء).
* وعن بعض القدماء: أنّ الکراهة فی القُلُنسوة السوداء آکد. (المرعشی).
* کما تکره الصلاة فی الثوب الأسود کذا یکره لبس الثوب الأسود، ویستثنی منه لبس السواد فی مأتم سیدالشهداء والأئمة علیهم السلام بالأدلّة الخاصّة. (مفتی الشیعة).
[٢] فی إطلاق الکراهة فی غیر ما یُتّخذ شعارا _ کما کان یفعل بنو العباس _ تأمّل، وکذا فیما لبس عزاءً للحسین ٧ ، بل استحبابه له إظهارا للحزن علیه لایخلو من قوّة، وفاقا لجمهرةٍ من الأعیان. (محمّد الشیرازی).
[٣] فیه تأمّل. (المرعشی).
[٤] لا اختصاص له بحال الصلاة. (الشاهرودی).
* استحباب التحنّک لیس مخصوصاً بحال الصلاة. (مفتی الشیعة).
[٥] وتکره المجرّدة فی غیر الصلاة أیضا. (السبزواری).