العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٧ - بعض فروع استعمال الذهب
مرئیّاً أو لم یکن ظاهراً[١].
(مسألة ٢٥): لا بأس بافتراش الذهب[٢]، ویشکل[٣] التدثّر[٤] به[٥].
[١] وإن لم یصدق التزیّن به عرفاً؛ لإطلاق بعض الروایات. (مفتی الشیعة).
[٢] إن لم یصدق علیه الإسراف فالأحوط ترکه. (مفتی الشیعة).
[٣] إذا لم یصدق عنوان اللبس أو شکّ فیه فلا بأس. (تقی القمّی).
[٤] بل یمنع. (الفانی).
[٥] الأقرب جوازه، إلاّ أن یکون ساتره. (الجواهری).
* إن کان المراد من التدثّر لبس الدثار الذی فوق الشعار وهو الملاصق للجسد لم یجز؛ لأنّه لبس، وإن کان المراد التغطّی جاز کما فی الحریر. (کاشف الغطاء).
* إذا لم یصدق اللبس فلا بأس به. (الحکیم).
* لا بأس بالدثار الذی یتغطّی به النائم، وأمّا الدثار _ أی الثوب _ الذی یُستدفأ به فوق الشعار فلا إشکال فی حرمته. (الخمینی).
* بالالتحاف والاشتمال بشرط صدق اللبس علیه، کما لو التفّ به فی حال الصلاة قائماً، بخلاف ما [لو][أ] تغطّی به فی حال الصلاة مضطجعاً. وبالجملة: فالمعیار الصدق العرفی (المرعشی).
* لو صدق اللبس به، وإلاّ فلا بأس. (الآملی).
* إن صدق اللبس أو التزیین یحرم، وإلاّ فلا. (السبزواری).
* المدار فی الحرمة علی صدق اللبس. (زین الدین).
* بأن لفّه علی نفسه، لا مجرّد وضعه علیه إذا لم یصدق علیه اللباس، وکذا ما فی المسألة السادسة والعشرین. (محمّد الشیرازی).
* الظاهر عدم صدق اللباس به أیضاً. نعم ، مَن کان حکمه الصلاة مستلقیاً وکان ⇦
[أ] أضفناه لکی یستقیم السیاق.