العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧١ - موارد صدق عنوان لبس الذهب وعدمه
اجتناب الملحّم به، والمذهّب بالتمویه، والطلی إذا صدق علیه[١] لبس الذهب[٢]. ولا فرق بین ما تتمّ فیه الصلاة وما لا تتمّ، کالخاتم[٣] والزِرّ[٤]
[١] لکنّ الصدق فی بعضها محلّ إشکال. (الخمینی).
* علی الأحوط، وأمّا إذا صدق علی نحوٍ یُعدّ عند العرف لوناً فلا بأس به؛ لعدم اعتبار هذا الصدق. (مفتی الشیعة).
[٢] الجواز فی الثلاثة لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* لکنّ الفرض بعید. (الحکیم ، حسن القمّی).
* لکنّ الغالب عدم الصدق أو الشکّ فیه، فلایلزم الاجتناب. (المیلانی).
* لا الملوّن بلونه، وإلاّ ففیه تأمّل، ولکنّ الشأن فی الصدق فی تمام ما ذکره من الأمثلة. (المرعشی).
* نعم، إلاّ أنّ فی صدقه فی کثیر من أقسام المموّه والمطلی والممزوج وفی بعض أقسام الملحّم إشکالاً، بل منعاً. (الخوئی).
* إن کان المناط الصدق الواقعی فهو معلوم العدم فی المموّه، وإن کان مطلق الصدق ولو عند الجاهل بالحال فاعتبار مثل هذا الصدق مشکل، بل ممنوع، نعم، الأحوط الاجتناب مطلقا. (السبزواری).
* ولکن فی صدق الذهب التمویه والطَلیِ مع اطّلاع العرف علی عروض ماء الذهب علی المموّه والمطِلیّ، کعروض اللون علی الجسم تأمّل. (مفتی الشیعة).
* ولکنّ الظاهر عدم صدقه علی کثیر من أقسام المذکورات. (السیستانی).
[٣] بشرط صدق اللباس، لا صرف التزیین، وإلاّ فبطلان الصلاة محلّ تأمّلٍ، وإن کان لبسه محرّماً مطلقاً فی حقّ الرجل، ولکن فی الصدق علیه وعلی الزِرّ تأمّل. (المرعشی).
[٤] لا یبعد الجواز فیه وفی أمثاله ممّا لا یصدق علیه عنوان اللبس. (الخوئی).
* یحرم التزیّن بالذهب علی الرجال بمثل الزِرّ والسِنّ ونحوهما وإن لم یکن ⇦