العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١ - استحباب صلاة الغفِیلة
والعشاء[١]، ولکنّها، لیست من الرواتب[٢]، یقرأ فیها فی الرکعة الاُولی بعد
[١] قبل ذهاب الشفق الغربی علی الأحوط، وکذا صلاة الوصیّة. (البروجردی).
* الأحوط الاقتصار فیها علی ما بین الوقتین، والإتیان بها بعدهما برجاء المطلوبیّة. (الحکیم).
* والأولی أن یؤتی بهما قبل سقوط الشفق، وکذلک صلاة الوصیّة. (المیلانی).
* بأن یکون بعد صلاة المغرب وقبل ذهاب الشفق. (عبداللّه الشیرازی).
* لایبعد أن تکون النصوص منصرفة إلی ما هو معمول فی ذلک الزمان من إیقاع المغرب عند غروب الشمس والعشاء وقت الشفق، فالأحوط أن لایؤخّرها، ولا صلاة الوصیّة عمّا بین الوقتین، وعلی فرض التأخیر یأتی بهما رجاءً. (الشریعتمداری).
* والأفضل بل الأحوط قبل ذهاب الشفق. (الفانی).
* بل بین صلاة المغرب وسقوط الشفق الغربی علی الأقوی. (الخمینی).
* الأحوط عدم تأخیرها عن غیبوبة الشفق عن المغرب، فلو أتی بها بعد ذلک فالأحوط الإتیان بها برجاء المطلوبیة. (المرعشی).
* لا یؤخّر صلاة الغفیلة ولا صلاة الوصیّة عن ذهاب الشفق. (زین الدین).
[٢] فیه تأمّل، وکذا الحال فی صلاة الوصیة، فالأحوط أن یأتی بهما رجاءً، والأولی أن لایؤخّرهما عن ذهاب الشفق، أو یأتی برکعتین من نافلة المغرب بصورة الغفیلة، وبرکعتین منهما بصورة صلاة الوصیة قاصدا لامتثال الأمر الجزمی المتعلّق بنافلة المغرب، والأمر الاحتمالی بالنسبة إلی کلّ واحدةٍ من الغفیلة والوصیة، فتجزی حینئذٍ هذه الأربع رکعات بهذه الکیفیة عن أربع رکعات المغرب وعن الغفیلة والوصیة لو کانتا صلاتین مستحبّتین مستقلّتین واقعا أیضا. (الإصطهباناتی).
* المسألة غیر صافیة عن شوب الإشکال. (المرعشی).
* لکن یجوز إتیان نافلة المغرب علی هذه الکیفیّة، ولا یبعد إجزاؤها عنهما، بل ⇦