العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٥ - وجوب ستر العورتِین مطلقاً إلاّ ما استُثنِی
(مسألة ٣): لو تُرِکَ استقبالُ المیّت وجب نبشه ما لم یتلاشَ ولم یوجب هتک حرمته، سواء کان عن عمدٍ أم جهلٍ أم نسیان، کما مرّ سابقاً.
فصل
فی الستر والساتر
اعلم أنّ الستر قسمان: ستر یلزم فی نفسه، وستر مخصوص بحالة الصلاة.
أمّا الأوّل فهو أ نّه یجب ستر العورتین[١]: القُبُل والدُبُر، من کلّ مکلّف من الرجل والمرأة، عن کلٍّ أحد من ذکر أو اُنثی[٢] ولو کان مماثلاً، محرماً أو غیر محرم، ویحرم علی کلٍّ منهما أیضاً النظر إلی عورة الآخر. ولا یُستثنی من الحکمین إلاّ الزوج والزوجة[٣] والسیّد والأمة إذا لم تکن مزوَّجة[٤] ولا محلّلة[٥]، بل یجب الستر عن الطفل الممیِّز خصوصاً
[١] تقدّم ما یرتبط به فی أحکام التخلّی. (السیستانی).
[٢] بل والخنثی فیجب علیها وعنها، بل والممیِّز کذلک. (کاشف الغطاء).
[٣] والمحلّل له وط ء الأمة أو النظر إلی عورتها، والمحلّلة. (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] بل الظاهر جواز النظر إلی الأمة المحلّلة والمزوّجة أیضاً ما لم یُعتَق شیء منها. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٥] علی الأحوط، وللجواز وجه. (آل یاسین).
* ولا معتدّة ولا مشترکة ولا مبعّضة. (مهدی الشیرازی).
⇦