العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٩ - إذا لم ِیقدر علِی الاجتهاد أو لم ِیحصل له الظنّ
(مسألة ١١): إذا لم یقدر علی الاجتهاد، أو لم یحصل له الظنّ[١] بکونها فی جهة، وکانت الجهات متساویةً صلّی إلی أربع[٢] جهات[٣] إن وسع الوقت[٤]، وإلاّ فبقدر ما وسع[٥]، ویشترط أن یکون التکرار علی
[١] بل فی صورة الظنّ الأحوط استحباباً أن یصلّی إلی الجهات الأربع. (مفتی الشیعة).
[٢] ما أفاده مطابق مع المرسلات، وإلاّ فقد مرّ الاکتفاء بالصلاة إلی جهة واحدة. (تقی القمّی).
[٣] علی الأحوط. (الإصفهانی، الحکیم، الآملی).
* علی الأحوط، وإن کان التخییر لا یخلو من قوّة، کما مرّ. (آل یاسین).
* علی الأحوط الأقوی، کما مرّ. (الإصطهباناتی).
* إذا احتمل کونها فی الأربع. (الرفیعی).
* تقدّم أنّ الاکتفاء بجهة واحدة لایخلو من قوّة. (المیلانی).
* أصلیّة، الأولی إضافة الفرعیّة علیها أیضاً، کما تقدّم منّا بشرط الوسعة وعدم المحذور. (المرعشی).
* علی الأحوط، کما مرّ آنفاً. (الخوئی).
* علی الأحوط، کما أنّ الأحوط القضاء أیضاً مع ضیق الوقت عن تمام الجهات. (محمد رضا الگلپایگانی).
* علی الأحوط، وإن کان لاتبعد کفایة صلاة واحدة إلی أیّة جهة شاء، کما تقدّم. (محمّد الشیرازی).
* قد مرّ أن الأظهر کفایة الصلاة إلی جهة واحدة. (الروحانی).
* تقدّم أنّ الأظهر کفایة الصلاة إلی جهة واحدة، نعم، هو أحوط، وعلیه تبتنی جملة من الفروع الآتیة. (السیستانی).
[٤] علی الأحوط، کما تقدّم فی أوّل الفصل. (زین الدین).
[٥] الأحوط القضاء أیضاً. (الحائری).