العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٠ - حکم الدخول بالصلاة باعتقاد دخول الوقت ثمّ انکشاف الخطأ
الحال[١]، وأمّا لو تبیّن دخول الوقت فی أثنائها ففی الصحّة إشکال[٢]، فلا یُترک الاحتیاط[٣] بالإعادة[٤].
(مسألة ٣): إذا تیقّن دخول الوقت فصلّی أو عمل بالظنّ المعتبر[٥] کشهادة العدلین وأذان العدل[٦] العارف[٧]: فإن تبیّن وقوع الصلاة بتمامها
[١] لا تبعد الصحّة إذا کان الوقت داخلاً فی ظرف الشکّ. (عبدالهادی الشیرازی).
* لا یمکن الحکم بالصحّة ظاهراً حتّی ینکشف الحال. (المرعشی).
[٢] والأقوی عدم الصحّة. (صدر الدین الصدر).
* أقواه البطلان. (الشاهرودی، حسن القمی).
* والأقوی البطلان. (المیلانی).
* الأقوی هو البطلان. (الفانی).
* الأقوی عدم الصحّة. (الخمینی).
* بل منع. (زین الدین، السیستانی).
* لا إشکال فیها إذا تحقّق منه قصد القربة، وکونه غافلاً لا یمنع من تحقّق قصد القربة. (مفتی الشیعة).
* بل البطلان هو الأظهر. (تقی القمّی).
[٣] بل لزوم الإعادة هو الأقوی. (المرعشی).
[٤] بل وجوبها هو الأقوی. (الخوئی).
[٥] المدار علی صدق أنّه یری کونه فی الوقت، وأقلّه حصول الاطمئنان. (حسین القمّی).
[٦] أو الثقة العارف. (عبدالهادی الشیرازی).
* مرَّ الإشکال فی اعتباره. (الخمینی).
[٧] قد مرّ الإشکال فیه. (الإصطهباناتی).
* إن کان موجباً للاطمئنان، کما تقدّم. (البجنوردی).
* تقدّم الکلام فیه آنفا. (السیستانی).