العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٤ - الأوقات التِی تُکره فِیها النوافل المبتدأة
الثانی: بعد صلاة العصر حتّی تغرب الشمس.
الثالث: عند طلوع الشمس حتّی تنبسط[١].
الرابع: عند قیام الشمس[٢] حتّی تزول.
الخامس: عند غروب الشمس، أی قبیل الغروب[٣]. وأمّا إذا شرع فیها قبل ذلک فدخل أحد هذه الأوقات وهو فیها فلا یکره إتمامها[٤]، وعندی فی ثبوت الکراهة[٥] فی المذکورات إشکال[٦].
[١] ویذهب شعاعها، ویصفو نورها، وغیرهما من التعابیر الواردة فی الروایات. (المرعشی).
[٢] واستوائها أو انتصافها، وغیرهما من التعابیر فی لسان الأخبار. (المرعشی).
[٣] عند اصفرار الشمس واحمرارها. (المرعشی).
[٤] فیه تأمّل؛ من جهة إطلاق الدلیل وعدم انصرافه عن المورد. (مفتی الشیعة).
[٥] بل الأظهر عدم الکراهة. (الروحانی).
[٦] لا إشکال فیه عندنا. (الفیروزآبادی).
* بل ونفی الکراهة أیضاً فی بعض ما ذکر من فروع المسألة، سیّما إذا اُرید بالکراهة قلّة الثواب. (حسین القمّی).
* وهو فی محلّه. (الکوه کَمَرَئی).
* إذا جعلنا الکراهة فی العبادة قلّة الثواب فلا إشکال. (کاشف الغطاء).
* الأظهر عدم الإشکال فیه. (مهدی الشیرازی).
* ضعیف. (الحکیم).
* بل منع. (الفانی).
* لعدم تمامیّة المدارک سنداً ودلالةً. (المرعشی).
* هذا الإشکال ضعیف. (محمّد الشیرازی).
* الإشکال ضعیف. نعم، فی الفرق بین ذوات الأسباب وغیرها إشکال؛ لعدم الدلیل المعتمد علیه. (مفتی الشیعة).