منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٠٨ - «(باب الطواف و السعى)»
محمّد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن عليّ بن النّعمان، عن يحيى الأزرق قال:
قلت لأبي الحسن عليه السّلام: إنّي طفت أربع أسباع فعييت أفاصلّي ركعاتها و أنا جالس؟
قال: لا، قلت: و كيف يصلّي الرّجل صلاة اللّيل إذا أعيا أو وجد فترة و هو جالس؟ فقال: يطوف الرّجل جالسا؟ فقلت: لا، قال: فتصلّيهما و أنت قائم[١].
محمّد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان ابن يحيى، عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل طاف طواف الفريضة فلم يدر ستّة طاف أم سبعة؟ قال: فليعد طوافه، قلت: ففاته، فقال: ما أرى عليه شيئا، و الاعادة أحبّ إليّ و أفضل[٢].
و عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب قال: حدّثني جميل، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: هل من دعاء موقّت أقوله على الصّفا و المروة؟ فقال: تقول إذا وقفت على الصّفا: «لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كلّ شيء قدير» ثلاث مرّات[٣].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن سعيد، عن صفوان، و عليّ بن النّعمان، عن يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق قال:
سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرّجل يدخل في السّعي بين الصّفا و المروة فيسعى ثلاثة أشواط أو أربعة، ثمّ يلقاه الصّديق له فيدعوه إلى الحاجة أو إلى الطّعام، قال: إن أجابه فلا بأس[٤].
و روى الصّدوق هذا الحديث بطريقيه[٥] عن عليّ بن النّعمان، و صفوان،
[١] الفقيه تحت رقم ٢٨٤٣ و فيه« أربعة أسابيع».