العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥ - وقت الظهرِین
فصل
فی أوقات الیومیّة ونوافلها
وقت الظهرین[١] ما بین[٢] الزوال والمغرب[٣]، ویختصّ الظهر
[١] ولو لم یصلِّهما إلی المغرب صلاّهما ما لم تذهب الحمرة المشرقیة قربة إلی اللّه تعالی. (صدر الدین الصدر).
[٢] لاریب أنّ للمغرب معنیً لغویا وعرفیا، وهو سقوط الشمس، والشارع لم یتصرف فی معناه، غایة الأمر اعتبر فی صلاة المغرب زوال الحمرة، وهو تعبّد یعمل علی طبقه فی مورده، ولا دلیل علی ثبوته فی آخر صلاة الظهرین، فالأقوی فیهما امتداد وقتهما من الزوال إلی الغروب، بمعنی سقوط القرص، لا المغرب. (الرفیعی).
[٣] لکن لا یؤخّرهما عن استتار القرص، ولو أخّر فلا یتعرّض للأداء والقضاء. (حسین القمّی).
* بل الغروب علی الأحوط، فلو أخّرهما إلی الغروب یصلّیهما قبل ذهاب الحمرة، بلا تعرّض لنیة الأداء والقضاء. (الإصطهباناتی).
* بل ما بین الزوال وغروب الشمس علی الأحوط. (المیلانی).
* ظاهر الأخبار أنّ آخر وقتهما غیاب الشمس، ولعلّ مراده من المغرب هذا المعنی. (البجنوردی).
* الأحوط أن لایؤخّرهما عن مغیب القرص، وإذا تأخّر فیبادر إلی إتیانهما قبل ذهاب الحمرة المشرقیة. (الفانی).
* الأحوط إن لم یکن الأقوی عدم جواز تأخیرهما عن غیبوبة جرم الشمس ، وإن أتی بهما بعدها وقبل ذهاب الحمرة فالأحوط الإتیان بقصد ما فی الذمّة من ⇦