تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٤ - اغنيا و چشمگيران وضع موجود جوامع بودند كه با پيامبران مبارزه مى كردند
بلال و صهيب و عمار و خباب و ناس من ضعفاء المؤمنين فحقروهم و قالوا يا رسول الله لو نحيت هؤلاء حتى نخلو بك فان وفود العرب تاتيك فنستحيي ان يرونا مع هؤلاء الاعبد ، ثم إذا انصرفنا فان شئت فاعدهم الى مجلسك فاجابهم النَّبىّ صلى الله عليه و آله الى ذلك ، فقالا له اكتب لنا بهذا على نفسك كتابا فدعا بصحيفه و احضر عليا عليه السلام ليكتب ، قال و نحن قعود فى ناحيه إذ نزل جبرئيل عليه السلام بقوله : « و لا تطرد الذين يدعون الى قوله أ ليس الله اعلم بالشاكرين » فنحى رسول الله صلى الله عليه و آله الصحيفه و اقبل علينا و دنونا منه و هو يقول كتب ربكم على نفسه الرحمة فكنا نقعد معه فاذا اراد ان يقوم قام و تركنا فانزل الله عز و جل : « و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم . . . » قال فكان رسول الله صلى الله عليه و آله يقعد معنا و يدنوا حتى كادت ركبتنا تمس ركبته فاذا بلغ الساعة التي يقوم قمنا و تركناه حتى يقوم و قال لنا : الحمد لله الذى لم يمتنى حتى أمرني ان اصبر نفسى مع قوم من امتى ، معكم المحيا و معكم الممات . » [١] ( گروهى از اشراف قريش پيش پيغمبر آمدند ، در اين حال پيغمبر با صهيب و خباب و بلال و . . . از ضعفاى مسلمانها نشسته بود ، اشراف قريش گفتند : يا محمد به جاى قوم خودت ( قريش ) به همين ضعفا و بىنوايان دل خوش كردهاى آيا ما پيروان اين افراد بىنوا شويم ؟ آيا اينان هستند كه خدا بايشان احسان كرده است ضعفا و فقرا را از پيرامون خود طرد كن ، شايد تو آنها را طرد كنى ما هم از تو پيروى كنيم . در اين موقع بود كه آيهء : « و لا تطرد . . . » نازل گشت .
سلمان و خباب گفتهاند : آيهء مزبور در بارهء ما نازل شده است . بدين ترتيب كه اقرع بن حابس تميمى و عيينه بن حصين فزارى اشخاصى كه با آنها
[١] مجمع البيان ، ج ٣ ، ص ٣٠٥ و ٣٩٦ . .