تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٢٥٨ - موقعى به خودتان بد بين و بد گمان باشيد كه در مقابل انسانى مانند خودتان سر تسليم فرود مى آوريد
كند و بگويد : وظيفهء من سربلند كردن شما است ، نه پايين انداختن سرهاى آدميان . على بن ابى طالب عليه السلام در جملاتى از نهج البلاغه موضوع بحث را چنين مطرح فرموده است :
« ان من حق من عظم جلال الله فى نفسه و جل موضعه من قلبه ، ان يصغر عنده لعظم ذلك - كل ما سواه . و ان احق من كان كذلك لمن عظمت نعمة الله عليه و لطف احسانه إليه ، فانه لم تعظم نعمة الله على احد الا ازداد حق الله عليه عظما . و ان من اسخف حالات الولاة عند صالح الناس ان يظن به هم حب الفخر و يوضع أمرهم على الكبر و قد كرهت ان يكون جال فى ظنكم انى احب الاطراء و استماع الثناء و لست - بحمد الله - كذلك ، و لو كنت احب ان يقال ذلك لتركته انحطاطا لله سبحانه عن تناول ما هو احق به من العظمة و الكبرياء . و ربما استحلى الناس الثناء بعد البلاء فلا تثنوا علي بجميل ، ثناء لاخراجى نفسى الى الله و اليكم من التقية فى حقوق لم افرغ من ادائها و فرائض لا بد من إمضائها فلا تكلمونى بما تكلم به الجبابره و لا تحفظوا منى بما ، يتحفظ به عند اهل البادرة و لا تخالطونى بالمصانعه و لا تظنوا بي استثقالا فى حق قيل لى و لا التماس اعظام لنفسى ، فانه من استثقل الحق ان يقال له او العدل ان يعرض عليه كان العمل بهما اثقل عليه . . . فانما انا و أنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا تملك من انفسنا . . . » [١] جملات فوق پس از تعريف و تمجيدى است كه شخصى در بارهء امير المؤمنين كرده و خدمات و كوششها و خلوص نيت امير المؤمنين عليه السلام را ستوده بود . ترجمهء جملات فوق به قرار ذيل است :
( براى كسى كه جلال و عظمت خداوندى در دلش بزرگ تلقى شده است ،
[١] نهج البلاغه ، ج ٢ ، ص ٢٢٦ و ٢٢٧ . .