تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٣ - اغنيا و چشمگيران وضع موجود جوامع بودند كه با پيامبران مبارزه مى كردند
« وَلا تَطْرُدِ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَاَلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ اَلظَّالِمِينَ ٦ : ٥٢ . » [١] ( آنان را كه صبحگاهان و شامگاهان خدا را مى خوانند و فقط وجه الله را مى خواهند طرد مكن از حساب موقعيت آنان چيزى بر تو نيست و بالعكس از حساب موقعيت تو به آنان چيزى نيست ، اگر آنان را طرد كنى از ستمكاران خواهى بود ) .
« وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَاَلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَه عَنْ ذِكْرِنا وَاِتَّبَعَ هَواه وَكانَ أَمْرُه فُرُطاً ١٨ : ٢٨ . » [٢] ( نفس خود را به ارتباط و همنشينى با مردمى كه صبحگاه و شامگاه خداى خود را مى خوانند ، متحمل بساز . ديده گان خود را از آن مردم با ايمان براى خواستن مزاياى زندگانى دنيوى بر مگردان و اطاعت مكن كسى را كه قلبش را از ياد ما غافل ساختهايم ، تابع هواى نفس شده و كارش تجاوز از اعتدال گشته است ) .
توضيح - ثعلبى با اسناد خود از عبد الله بن مسعود نقل مى كند كه :
« مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه و آله و عنده صهيب و خباب و بلال و غيرهم من ضعفاء المسلمين فقالوا يا محمد ارضيت بهولاء من قومك ؟ أ فنحن نكون تبعا لهم ؟ أ هولاء الذين منّ الله عليهم ؟ اطردهم عنك ؟ فلعلك ان طردتهم اتبعناك ، فانزل الله تعالى : و لا تطرد . . . و قال سلمان و خباب فينا نزلت هذه الايه ، جاء الاقرع بن حابس التميمى و عيينه بن حصين الفزرى و ذووهم من المؤلفة قلوبهم فوجدوا النَّبىّ صلى الله عليه و آله قاعدا مع
[١] سوره الانعام ، آيهء ٥٢ . .
[٢] سوره الكهف ، آيهء ٢٨ . .