موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٨٧ - وصفه و تاريخ وفاته
و اكتفى الإربلي بالنقل عن «الإرشاد» و «إعلام الورى» و اختار الكفعمي السابع من شهر صفر، و عليه العمل في الشيعة العرب غالبا.
و قال ابن الخياط: توفي الحسن رحمه اللّه في سنة (٤٩) و في سنة (٥٠) دعا معاوية أهل الشام إلى بيعة ابنه يزيد فأجابوه و بايعوه و أغزاه مع أبي أيوب الأنصاري إلى الروم فلما عاد أمّره موسم الحجّ [١] .
و قال اليعقوبي: في شهر ربيع الأول سنه (٤٩) توفي الحسن عليه السّلام سقي السم [٢] و بعد وفاته بايع معاوية لابنه يزيد بولاية عهده، و لم يتخلف عن بيعته إلاّ أربعة نفر، هم... [٣] .
و قال الدينوري: بعد وفاة الحسن رحمه اللّه لم يلبث معاوية إلاّ يسيرا ثمّ بايع ليزيد ابنه بالشام، و كتب ببيعته إلى الآفاق [٤] .
[١] تاريخ خليفة: ١٢٨ و ١٢٩ و لاحظ التعليق السابق لحضور أبي أيوب.
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢: ٣٣٥.
[٣] تاريخ اليعقوبي ٢: ٢٢٨.
[٤] الإمامة و السياسة ١: ١٧٥ إلاّ أنه ذكر الوفاة سنة (٥١) و المسعودي في مروج الذهب ٣: ٢٧ قال: و في سنة (٥٩) وفد على معاوية وفد الأمصار من العراق و غيرها فأخذهم بالبيعة ليزيد.
غ