الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٨٥ - الطائفة الثانية الروايات الواردة في ذمّ الغناء و ما دلّ على النهي عنه
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١].
أقول: مع ضعفها سنداً أخصّ من المدّعِی.
و منها: [الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ[٢] فِي الْإِرْشَاد[٣]] قَالَ وَ قَالَ [رَسُولُ اللَّه] صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهِمُ الْبَلَاءُ وَ اتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ وَ الْمَعَازِفَ[٤] [٥]»[٦].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٧].
ِیلاحظ علِیه بالملاحظة السابقة.
و منها: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى[٨] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ[٩] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ[١٠] عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ[١١] قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: «أَنَّى کنْتَ؟» فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ عَرَفَ الْمَوْضِعَ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاک إِنِّي کنْتُ مَرَرْتُ بِفُلَانٍ[١٢] فَدَخَلْتُ إِلَى دَارِهِ وَ نَظَرْتُ[١٣] إِلَى جَوَارِيهِ فَقَالَ علِیه السلام: «ذَاکَ[١٤] مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عزّ و جلّ إِلَى أَهْلِهِ أَمِنْتَ اللَّهَ[١٥] عَلَى أَهْلِک وَ مَالِک»[١٦].
١. أنوار الفقاهة (كتاب التجارة):٢٥٢ - ٢٥٣.
٢ . إماميّ ثقة.
٣ . إرشاد القلوب ١: ٧١.
٤ . أي: الملاعب التي يضرب بها.
٥. في إرشاد القلوب ١: ٧١: "الْمُغَنِّيَات" عوضاً عن "القينات و المعازف".
٦ . وسائل الشيعة ١٧: ٣١١، ح ٣١ (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٧ . أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٥٢- ٢٥٣.
٨ . العطّار: إماميّ ثقة.
٩ . أحمد بن محمّد بن عيسي الأشعري: إماميّ ثقة.
١٠ . الزاهري: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
١١ . في الکافي ٦: ٤٣٤، ح ٢٢: جهم بن حُمَيد. (عاصم بن حميد الحنّاط: إماميّ ثقة)؛ (الجهم بن حميد الرواسي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً).
١٢ . في الکافي ٦: ٤٣٤، ح ٢٢: زيادة: "فاحتَسَبَنِي".
١٣ . إنّ الفاعل في "دخلت و نظرت" هو عاصم بن حميد.
١٤ . في الکافي ٦: ٤٣٤، ح ٢٢: فَقَالَ علِیه السلام لِي: ذَلِک.
١٥ . لعلّ مراده علِیه السلام: أنّک توهّمت أنّ أهلک و مالک مأمونان من قبل الله.
١٦ . وسائل الشيعة ١٧: ٣١٧، ح ٤ (هذه الرواية مسندة و صحيحة ظاهراً).