الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٧٤ - الدلیل الثاني الروایات
و منها:[١] عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ[٢] عَنْ أَبِيهِ[٣] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ[٤] عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ[٥] عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ[٦] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ[٧] عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ[٨] قَالَ: أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علِیه السلام فَقَالَ يَا نَوْفُ: «كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ مِنْ حَلَالٍ وَ هُوَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ»[٩].
أقول: ِیصحّ التأِیِید بها؛ لضعفها سنداً.
و مثله في[[١٠] جَامِعُ الْأَخْبَارِ[١١] عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ[١٢]عَنِ النَّبِيِّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم] قَالَ: «كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ مِنْ حَلَالٍ وَ هُوَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ فَإِنَّهَا إِدَامُ كِلَابِ النَّار»[١٣].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١٤].
أقول: ِیصحّ التأِیِید بها؛ لضعفها سنداً.
توضِیح الرواِیة
قال المحقّق الإِیروانيّ رحمه الله: «لعلّ المقصود أنّ المغتاب- بالكسر- في نطفته قد شرك الشيطان، أو أنّ نطفته انعقدت من لقمة حرام، أو أنّ ولد الحلال لا يبقى تحت وزر الغيبة؛ بل تحصل له
١. محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي: إماميّ ثقة.
٢ . مختلف فيه و هو إماميّ لم تثبت وثاقته.
٣ . أحمد بن إدريس القمّي: إماميّ ثقة.
٤ . إماميّ ثقة.
٥ . المغيرة بن محمّد بن المهلّب: مهمل.
٦ . الکوفي: مهمل (الظاهر أنّه عامّي).
٧ . مهمل.
٨ . نوف بن فضالة البکالي: مختلف فيه و هو إماميّ لم تثبت وثاقته.
٩ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٣، ح ١٦. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين في سندها).
١٠ . محمّد بن محمّد بن حيدر الشعيري: إماميّ ثقة.
١١ . جامع الأخبار: ١٤٧.
١٢ . مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
١٣ . مستدرك الوسائل ٩: ١٢١، ح ١٠٤١٩. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
١٤ . مستند الشيعة ١٤: ١٦١ - ١٦٢؛ كتاب المكاسب (ط.ق) ١: ١٥٨؛ أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٧٠- ٢٧١.