الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٢٦ - مؤیّدات و الاستدلالات علی المطلب المذکور في کلام الإمام الخمیني
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ[١] فِي الْمَجَالِسِ[٢] وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي[٣] عَنْ أَبِي ذَرٍّ[٤] عَنِ النَّبِيِّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم فِي وَصِيَّةٍ لَهُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ... . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ[٥]»[٦].
ِیلاحظ علِیه، أوّلاً: أنّ الرواِیة ضعِیفة سنداً؛ فلا ِیصحّ الاستدلال بها.
و ثانِیاً: لا بدّ من الجمع بِینها و بِین سائر الرواِیات؛ مثل الرواِیات الصحِیحة التي وردت فِیها ما ستره الله علِیه؛ فلا ِیصحّ الاستدلال بها للمدّعِی.
إستدلّ بها الإمام الخمِینيّ رحمه الله[٧].
و منها: قَالَ النَّبِيِّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ فَقَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ»[٨].
إستدلّ بها الإمام الخمِینيّ رحمه الله[٩].
کلام الإمام الخمِینيّ بعد إتِیان الرواِیة
قال رحمه الله: «إنّ مقتضى كونه في مقام التحديد أن يكون مطلق ذكر الأخ بالمكروه غيبةً، كان فيه أم لا»[١٠].
١ . الطوسي: إماميّ ثقة
٢ . الأمالي (الطوسي): ٥٢٥ و ٥٣٧، ح ١.
٣ . في المجالس [الأمالي: ٥٣٧] و الأخبار عن جماعة [معتبر] عن أبي المفضّل [محمّد بن عبد الله أبو المفضّل الشيباني: ضعيف] عن رجاء بن يحيى العبرتائيّ [إماميّ لم تثبت وثاقته] عن محمّد بن الحسن بن شمّون [واقفيّ ثمّ غلا] عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ [ضعيف غالٍ] عن الفضيل بن يسار [النهدي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع] عن وهب بن عبد الله الهمدانيّ [[محرّف و الصحيح: وهب بن عبدالله بن أبي دبيّ [داود] الهنائي [الهنابي]: مهمل] عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤليّ [مهمل] عن أبيه [ظالم بن ظالم أبو الأسود الدؤلي: ممدوح عندنا و لکن لم تثبت وثاقته].
٤ . جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري: إماميّ ثقة.
٥ . في الأمالي: يَكْرَهُهُ.
٦ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٠ - ٢٨١، ح ٩. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين و الضعاف في سندها).
٧ . المكاسب المحرّمة ١: ٣٨٦ - ٣٨٧.
٨ . بحار الأنوار ٧٢: ٢٢٢. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٩ . المكاسب المحرّمة ١: ٣٨٦ - ٣٨٧.
١٠ . المكاسب المحرّمة ١: ٣٨٧.