الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦٦ - کلام الإمام الخمینيّ ذیل روایات تفسیر قول الزور و لهو الحدیث
فلا تدلّ على الإنحصار بوجه حتّى تقع المعارضة بينهما[١].
أقول: کلامه رحمه الله في کمال المتانة.
کلام الإمام الخمِینيّ ذِیل رواِیات تفسِیر قول الزور و لهو الحدِیث
قال رحمه الله: «الإنصاف أنّ دلالة الطائفتين المتقدّمتين على حرمة الغناء بذاته لا تأمّل فيها»[٢].
أقول: إن کان المقصود أنّ دلالة الطائفتِین علِی حرمة الغناء في الجملة ذاتاً لا تأمّل فِیها؛ فِیمکن المساعدة علِیه و إن کان المقصود دلالة الطائفتِین علِی حرمة الغناء و إن لم ِیکن مصداقاً للزور و القول الباطل و لهو الحدِیث و الکلام الذي ِیوجب الإنحراف عن الحقّ ففِیه تأمّل؛ حِیث إنّ هذه الرواِیات المفسّرة تدلّ علِی حرمة الغناء الذي هو مصداق للزور أو لهو الحدِیث. هذا مع قطع النظر عن الرواِیات المطلقة.
تفسِیر قوله- تعالِی: (وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ)[٣]
عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ[٤] عَنْ أَبِيهِ[٥] عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ[٦] عَنْ أَبِي أَيُّوبَ[٧] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ[٨] وَ أَبِي الصَّبَّاحِ الْکنَانِيِّ[٩] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عزّ و جلّ: (وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قَالَ:[١٠] «الْغِنَاءُ»[١١].
١. مصباح الفقاهة ١: ٣٠٦.
٢. المكاسب المحرّمة ١: ٣١٤.
٣. الفرقان: ٧٢ .
٤ . عليّ بن إبراهيم بن هاشم: إماميّ ثقة.
٥ . إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٦ . محمّد بن أبي عمير زياد: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٧ . إبراهيم أبو أيّوب الخرّاز: إماميّ ثقة.
٨ . الثقفي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٩ . إبراهيم بن نعيم أبو الصباح الکناني: إماميّ ثقة.
١٠. في الکافي ٦: ٤٣٣، ح ١٣: هو الغناء.
١١ . وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٤، ح ٥ (الأقوي أنّ هذه الرواية مسندة و صحيحة)؛ و هذا الحديث بسند آخر: الكافي ٦: ٤٣١، ح ٦: أَبُوعَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ [أحمد بن إدريس القمّي: إماميّ ثقة] عَنْ محمّد بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ [القمّي: إماميّ ثقة] عَنْ صَفْوَانَ (بن يحيي البجلي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع] عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ [إبراهيم أبو أيّوب الخرّاز: إماميّ ثقة] عَنْ محمّد بْنِ مُسْلِمٍ [الثقفي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع[ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ [إبراهيم بن نعيم أبو الصباح الکناني: إماميّ ثقة] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام (هذه الرواية بهذا السند مسندة و صحيحة).