الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٢٧ - الدليل الأوّل الروايات
جَيِّدَ الْحِدَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم لِابْنِ رَوَاحَةَ: «حَرِّک بِالْقَوْمِ فَانْدَفَعَ يَرْتَجِزُ[١]» و کان عبد اللّه جيّد الحداء، و کان مع الرجال، و کان أنجشة مع النساء، فلمّا سمعه أنجشة تبعه، فَقَالَ النَّبِيُّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم لِأَنْجَشَةَ: «رُوَيْدَک، رِفْقاً بِالْقَوَارِيرِ[٢] [٣]»[٤].
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[٥]
قال الشيخ المامقانيّ رحمه الله: «أنجشة بفتح الهمزة و الجيم من خدّام رسول اللّه صلِّی الله علِیه و آله و سلّم و کان معروفاً بالمهارة في سوق الإبل بالحداء و قوله «تبعه» معناه أنّ أنجشة تبع عبداللّه بن رواحة في الحداء، و کنّى بالقوارير[٦] عن النساء»[٧].
إشکالات في الإستدلال بالرواية
الإشکال الأوّل
عدم معلوميّة کون ذلك منه[٨] على صفة الغناء[٩]
أقول: کلامه رحمه الله في غاِیة المتانة.
الإشکال الثاني: ضعف السند و الدلالة[١٠]
قال الشيخ المامقانيّ رحمه الله: «ردّه المصنّف من حيث السند و الدلالة؛ أمّا الأوّل: فلأنّ
١ . إندفع يرتجز؛ أي: حرّک بالسرعة فقرأ الرجز.
٢ . القوارير أي: مخزن روغن از جنس سفال يا شيشه.
٣ . أي: به آرامي بران و با زنان مدارا کن.
٤ . المغني ١٢: ٤٣ (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٥ . مفتاح الكرامة (ط.ج) ١٢: ١٧٧ (لعلّ).
٦ . القوارير أي: مخزن روغن از جنس سفال يا شيشه.
٧ . غاية الآمال ١: ١٠٧.
٨ . عبد الله بن رواحة.
٩ . جواهر الکلام ٢٢: ٥١ .
١٠ . كتاب المكاسب (ط.ق)١: ١٥٧؛ المكاسب المحرّمة (الإمام الخميني)١: ٣٤٥ - ٣٤٦؛ مصباح الفقاهة ١: ٣١٤؛ مهذّب الأحکام١٦: ١١٨؛ المواهب: ٥٥٤ .