الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٨٩ - الطائفة الاُولی
إستدلّ بها الشِیخ البحرانيّ[١] حِیث تدلّ الرواِیة علِی أنّ المؤمن هو من عرف علِیّاً علِیه السلام فإذا قلنا بحرمة غِیبة المؤمن فتشمل ذلك و لکن ِیمکن أن ِیقال بأنّ حرمة غِیبة المؤمن لا ِینافي حرمة غِیبة المسلم أِیضاً؛ لأنّ المثبتِین لا تنافي بِینهما.
و منها:[٢] عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ[٣] عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ[٤] عَنِ الْوَشَّاءِ[٥] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ[٦] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ[٧] قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علِیه السلام يَقُولُ: «إِنَّ عَلِيّاً علِیه السلام بَابٌ فَتَحَهُ اللَّهُ عزّ و جلّ فَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ كَانَ فِي الطَّبَقَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ- تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ[٨]»[٩].
إستدلّ بها الشِیخ البحراني[١٠].
أقول: طرِیقة الاستدلال بها کالرواِیة السابقة و الجواب الجواب.
و منها:[١١] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ[١٢] عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ[١٣] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ[١٤]عَنْ أَبِي سَلَمَةَ[١٥] عَنْ
١ . الحدائق ١٨: ١٤٨.
٢ . محمّد بن يعقوب الکليني: إماميّ ثقة.
٣ . الحسين بن محمّد بن عامر: إماميّ ثقة.
٤ . البصري: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
٥ . الحسن بن عليّ الوشّاء: إماميّ ثقة.
٦ . عبدالله بن سنان مولى بني هاشم: إماميّ ثقة.
٧ . ثابت بن دينار أبو حمزة الثمالي: إماميّ ثقة.
٨ . إشارة إلي الآية ١٠٦ من سورة التوبة: (وَ آخرونَ مُرجَونَ لِأمرِ اللهِ إمّا يُعَذِّبُهُم وَ إمّا يَتُوبُ عَلَيهِم).
٩ . وسائل الشيعة ٢٨: ٣٥٤، ح ٤٩. (هذه الرواية مسندة، صحيحة علي الأقوي).
١٠ . الحدائق ١٨: ١٤٨ - ١٤٩.
١١ . محمّد بن يعقوب الکليني: إماميّ ثقة.
١٢ . عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
١٣ . مهمل.
١٤ . البجلي: إماميّ ثقة.
١٥ . مهمل.