الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٣٥ - الدلیل الروایات
فِي دِينِهِ مَا لَمْ يَفْعَلْ[١] وَ تَبُثَّ عَلَيْهِ أَمْراً قَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَمْ يُقَمْ عَلَيْهِ فِيهِ حَدٌّ»[٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٣].
أقول: هذه الرواِیة تدلّ علِی المدّعِی؛ لأنّ ظهورها أنّ المستور مکروهاً له و سندها صحِیحة.
و منها:[٤] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى[٥] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ[٦] عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ[٧]عَنْ أَبَانٍ[٨] عَنْ رَجُلٍ لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا يَحْيَى الْأَزْرَقَ[٩] قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ[١٠] علِیه السلام: «مَنْ ذَكَرَ رَجُلاً مِنْ خَلْفِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ مِمَّا عَرَفَهُ النَّاسُ لَمْ يَغْتَبْهُ وَ مَنْ ذَكَرَهُ مِنْ خَلْفِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ مِمَّا لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ اغْتَابَهُ وَ مَنْ ذَكَرَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَهُ»[١١].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١٢].
أقول: هذه الرواِیة تدلّ علِی المدّعِی و لِیس ظاهر قوله علِیه السلام: «و من ذکره من خلفه بما هو فِیه ممّا لا ِیعرفه الناس اغتابه» کون عدم معرفة الناس و کونه مستوراً لکونه مکروهاً عنده.
و منها:[١٣] عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ[١٤] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى[١٥] عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ[١٦] عَنْ عَبْدِ
١ . المراد بما لم يفعل: العيب الذي لم يكن باختياره و فعله اللّه فيه كالعيوب البدنيّة و يدلّ على أنّ الغيبة تشتمل البهتان أيضاً. راجع: هامش الکافي ٢: ٣٥٧.
٢ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٨، ح ١. (هذه الرواية مسندة، صحيحة ظاهراً).
٣ . المواهب: ٥٧٨ .
٤ . محمّد بن يعقوب الکليني: إماميّ ثقة.
٥ . العطّار: إماميّ ثقة.
٦ . أحمد بن محمّد بن عيسي الأشعري: إماميّ ثقة.
٧ . القصباني: إماميّ ثقة.
٨ . أبان بن عثمان الأحمر: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٩ . يحيي بن عبد الرحمن الأزرق: إماميّ ثقة.
١٠ . الإمام الکاظم علِیه السلام.
١١ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٩، ح ٣. (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
١٢ . المواهب: ٥٧٨ .
١٣ . محمّد بن يعقوب الکليني: إماميّ ثقة.
١٤ . عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
١٥ . محمّد بن عيسي بن عبيد: إماميّ ثقة.
١٦ . إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.