الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٧٢ - الدلیل الثاني الروایات
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١].
أقول: ِیصحّ الاستدلال بها.
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ[٢] عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا[٣] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ[٤] عَنْ أَبِيهِ[٥] عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ[٦] عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَيْرٍ[٧] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم مَا كَفَّارَةُ الاغتياب؟ قَالَ: «تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ كُلَّمَا[٨] ذَكَرْتَهُ»[٩].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١٠].
أقول: ِیصحّ التأِیِید بها؛ لضعفها سنداً.
و منها:عَنْ جَابِرٍ[١١] وَ أَبِي سَعِيدٍ[١٢] قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «إِيَّاكُمْ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّ الْغِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا إِنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي وَ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّ صَاحِبَ الْغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُه»[١٣].
١ . مجمع الفائدة ١٢: ٣٥٤؛ رياض المسائل (ط.ج) ٨: ١٦٢؛ مستند الشيعة ١٤: ١٦١؛ المواهب: ٥٥٩ - ٥٦٠ .
٢ . الکليني: إماميّ ثقة.
٣ . قال العلّامة الحلّيّ رحمه الله في الخلاصة (٢٧٢): قال الکلينيّ رحمه الله: "كلّما ذكرته في كتابي المشار إليه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ فهم عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّيّ [إماميّ ثقة] و عليّ بن محمّد بن عبد الله بن أذينة [لعلّه هو عليّ بن محمّد بن عبدالله أبو القاسم بن عمران و قد يعنون بعليّ بن محمّد بن بندار: إماميّ ثقة] و أحمد بن عبد الله بن أميّة [لعلّه هو أحمد بن عبد الله بن أحمد و أيضاً أحمد بن عبد الله بن بنت البرقي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً] و عليّ بن الحسن [الهاشمي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً]".
٤ . أحمد بن محمّد بن خالد البرقي: إماميّ ثقة.
٥ . محمّد بن خالد البرقي: إماميّ ثقة.
٦ . إماميّ ثقة.
٧ . في الكافي ٢: ٣٥٧، ح ٤: حَفْصِ بْنِ عُمَر. و هو الصحيح. حفص بن عمر شيخ هارون بن الجهم: مهمل.
٨ . في الفقيه ٣: ٣٧٧، ح ٤٣٢٧: تَسْتَغْفِرُ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ كَمَا.
٩ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٩٠، ح ١. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود حفص بن عمر في سندها و هو مهمل). و کذلك في الکافي.
١٠ . مجمع الفائدة ١٢: ٣٥٤.
١١ . جابر بن عبدالله الأنصاري: إماميّ ثقة.
١٢ . سعد أبو سعيد الخُدري: من السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين علِیه السلام.
١٣ . مستدرك الوسائل ٩: ١١٨ - ١١٩، ح ١٠٤٠٩. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).