الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٩٣ - الطائفة الثانیة الروایات المشتملة علی لفظ المؤمن و الأخ
و منها: قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ علِیه السلام: «وَ مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ غَيْرِ تِرَةٍ[١] بَيْنَهُمَا فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ»[٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٣].
أقول: ِیمکن التأِیِید؛ لضعفها سنداً و الجواب الجواب.
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ[٤] فِي الْمَجَالِسِ[٥] وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي[٦] عَنْ أَبِي ذَرٍّ[٧] عَنِ النَّبِيِّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم فِي وَصِيَّةٍ لَهُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ. قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ[٨]» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ كَانَ فِيهِ[٩] الَّذِي يُذْكَرُ بِهِ؟ قَالَ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «إعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا هُوَ فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَ إِذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ»[١٠].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١١].
قال المحقّق النراقيّ رحمه الله: «يظهر من ذلك وجه اشتراط كونه مؤمناً؛ فلو لم يكن كذلك لم يكن غيبةً»[١٢].
١. أي: ظلم، جرم.
٢ . وسائل الشيعة ١٥: ٣٤٤، ح ١٥. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٣ . الحدائق ١٨: ١٥٤.
٤ . الطوسي: إماميّ ثقة.
٥ . الأمالي (الطوسي): ٥٢٥ و ٥٣٧، ح ١.
٦ . في المجالس [٥٣٧] و الأخبار عن جماعة [معتبر] عن أبي المفضّل [محمّد بن عبد الله أبو المفضّل الشيباني: ضعيف] عن رجاء بن يحيى العبرتائيّ [إماميّ لم تثبت وثاقته] عن محمّد بن الحسن بن شمّون [واقفيّ ثمّ غلا] عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ [ضعيف غالٍ] عن الفضيل بن يسار [النهدي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع] عن وهب بن عبد الله الهمدانيّ [محرّف و الصحيح: وهب بن عبدالله بن أبي دبيّ [داود] الهنائي [الهنابي]: مهمل] عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤليّ [مهمل] عن أبيه [ظالم بن ظالم أبو الأسود الدؤلي: ممدوح عندنا و لکن لم تثبت وثاقته].
٧ . جندب بن جنادة أبوذر الغفاري: إماميّ ثقة.
٨ . في الأمالي: يَكْرَهُهُ.
٩ . في الأمالي: إضافة "ذاك".
١٠ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٠ - ٢٨١، ح ٩. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين و الضعاف في سندها).
١١ . مستند الشيعة ١٤: ١٦٠ (الظاهر).
١٢ . مستند الشيعة ١٤: ١٦٠.