الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٠ - الإشکال الثالث
عن المصباح من أن طرّب في صوته رجّعه و مدّه[١]»[٢].
إشکالات في کلام السِیّد العاملي
الإشکال الأوّل
إنّ الطرب إذا کان معناه على ما تقدّم هو ما يحصل للإنسان من الخفّة، لا جرم يکون المراد بالإطراب و التطريب إيجاد هذه الحالة و إلّا لزم الإشتراک اللفظيّ به مع أنّهم لم يذکروا للطرب معنى آخر ليشتقّ منه لفظ التطريب و الإطراب[٣].
أقول: کلامه رحمه الله في کمال المتانة.
الإشکال الثاني
إنّ ما ذکر في معنى التطريب من الصحاح و المصباح، إنّما هو للفعل القائم بذي الصوت لا الإطراب القائم بالصوت و هو المأخوذ في تعريف الغناء عند المشهور دون فعل الشخص؛ فيمکن أن يکون معنى تطريب الشخص في صوته إيجاد سبب الطرب بمعنى الخفّة بمدّ الصوت و تحسينه و ترجيعه. فلا ينافي ذلك ما ذکر في معنى الطرب.[٤].
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الإشکال الثالث
إنّه لا مجال لتوهّم کون التطريب بمادّته بمعنى التحسين و الترجيع؛ إذ لم يتوهّم أحد کون الطرب بمعنى الحسن و الرجوع أو کون التطريب هو نفس المدّ؛ فليست هذه الأمور إلّا أسباباً للطرب يراد إيجاده من فعل هذه الأسباب[٥].
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
١ . المصباح المنير: ٣٧٠.
٢ . مفتاح الكرامة (ط.ج) ١٢: ١٦٧ - ١٦٨ (التلخيص و التصرّف).
٣ . كتاب المكاسب (ط.ق)١: ١٤٥(التلخيص).
٤ . كتاب المكاسب (ط.ق)١: ١٤٦ (التلخيص).
٥ . كتاب المكاسب (ط.ق)١: ١٤٦.