الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٧٩ - الطائفة الثانية الروايات الواردة في ذمّ الغناء و ما دلّ على النهي عنه
آبَائِهِ علِیهم السلام عَنْ عَلِيٍّ علِیه السلام قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم يَقُول:[١] «أَخَافُ عَلَيْکمُ اسْتِخْفَافاً بِالدِّينِ وَ بَيْعَ الْحُکمِ[٢] وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَ أَنْ تَتَّخِذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ[٣] تُقَدِّمُونَ أَحَدَکمْ وَ لَيْسَ بِأَفْضَلِکمْ فِي الدِّينِ»[٤].
إستدلّ بها الشِیخ البحراني[٥].
أقول: مع ضعفها سنداً لا تدلّ علِی حرمة الغناء أصلاً.
و منها: [عيون أخبار الرضا علِیه السلام][٦] عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمدَ الْبَيْهَقِيِّ[٧] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ[٨] عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْکاتِبِ[٩] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ[١٠] وَ کانَ مُسْتَهْتَراً[١١] [١٢]
١. في المصدر ٢: ٤٢، ح ١٤٠: إِنِّي.
٢ . أي: أخذ الرشوة للحکم و معاملة منصب القضاء.
٣. في المصدر ٢: ٤٢، ح ١٤٠: و .
٤. وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٧- ٣٠٨، ح ١٨ (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود رواة مهملين في سندها إلّا الشيخ الصدوق رحمه الله).
٥. الحدائق ١٨: ١٠٤ (الرواية) و ١٠٦ (الإستدلال).
٦ . عيون أخبار الرضا علِیه السلام٢: ١٢٨، ح ٥ .
٧ . الحسين بن أحمد البيهقيّ الحاکم: من مشايخ الصدوق رحمه الله و هو ثقة ظاهراً.
٨ . مهمل.
٩ . عون بن محمّد الكندي: مهمل.
١٠ . محمّد بن أبي عبّاد: مهمل.
١١ . أي: کثير الإرتکاب بالغناء.
١٢ . في المصدر: مشتهراً.