الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٧ - الدلیل الأوّل الروایات
الکفرة و الإعلام بالوقت. و منه الطبل المعمول للإعلام على سطح صحن الرضا علِیه السلام من أعظم منکرات بدع الإسلام. و کذلك الترادف[١] و التجاوب[٢] في اللطميّات[٣] بجميع أنحائها من الغناء المهيّج للطرب، و أنحاء ما يسمّيه الفرس بآوازه خوانى من السرود[٤]و التصنيف و الشلوى[٥] و هفت بند و ذاکري. و کذلك ما يتغنّى به النسوان لملاعبة الصبيان و مناومة اليقظان. و کذلك تهليلات[٦] العامّة بهيئة الإجتماع و الإختراع، و سائر مبتدعات الصوفيّة في کيفيّة الذکر و التصدية[٧] و الدعاء من التطريب المبتدع»[٨].
دلِیلان علِی حرمة الغناء مطلقاً
الدلِیل الأوّل: الرواِیات
فمنها: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ[٩] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى[١٠] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ[١١] عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ[١٢] عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ[١٣] عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ[١٤] قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام:
١ . أي: التتابع.
٢ . أي: التحاور، التجاوز.
٣ . مفرده اللطمة و هي: الضرب بالکف، سيلي زدن.
٤ . كلمة فارسيّة بمعنى النشيد.
٥ . كلمة فارسية بمعنى التغنّي.
٦ . أي: تسبيحات.
٧ . أي: ضرب يد علي يد ليسمع منه صوت، التصفيق (دست زدن).
٨ . التعليقة على المكاسب ١: ١٥٨(التلخيص).
٩ . الکليني: إماميّ ثقة.
١٠ . العطّار: إماميّ ثقة.
١١ . أحمد بن محمّد بن عيسي الأشعري: إماميّ ثقة.
١٢ . الأهوازي: إماميّ ثقة.
١٣ . إماميّ ثقة.
١٤ . إماميّ ثقة.