الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٦٢ - الدلیل الأوّل الآیات
المقام الثاني: في حكم الغيبة
إتّفق الفقهاء علِی حرمة الغِیبة[١].
أدلّة حرمة الغِیبة
الدلِیل الأوّل: الآِیات
فمنها: قوله- تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ تَوّابٌ رَحِيمٌ)[٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٣].
تبِیِین الآِیة
قال الشِیخ الأنصاري رحمه الله: «جعل المؤمن أخاً و عرضه كلحمه و التفكّه به أكلاً و عدم شعوره بذلك بمنزلة حالة موته»[٤].
إشکال في کلام الشِیخ الأنصاري
ليس في الآية إشعار على إرادة تشبيه الموضوع بالموضوع، سيّما بهذا البسط بتشبيه كلّ جزء من أجزاء المشبّه بجزء
١ . المهذّب ١: ٣٤٤ - ٣٤٥؛ السرائر ٢: ٢١٥؛ قواعد الأحكام ٢: ٨ و ... .
٢ . الحجرات: ١٢.
٣ . منتهى المطلب ١٥: ٣٨٢؛ رياض المسائل (ط.ج) ٨: ١٦٢؛ مستند الشيعة ١٤: ١٦١ و ... .
٤ . كتاب المكاسب (ط.ق) ١: ١٥٨.