الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢١٩ - الدلیل الروایات
ِیلاحظ علِیه، أوّلاً: أنّ انعقاد الظهور للکلام بعد تمام الکلام من الصدر و الذِیل و قال علِیه السلام في الذِیل: «إعلم أنّک إذا ذکرته بما هو فِیه فقد اغتبته و إذا ذکرته بما لِیس فِیه فقد بهتّه» و هذا صرِیح في کون الغِیبة غِیر البهتان.
و ثانِیاً: لو کان کلام المصباح ظاهراً في صدق الغِیبة علِی البهتان، فِیعارض کلمات الصحاح و مجمع البحرِین و النهاِیة و القاموس؛ فِیسقط بالتعارض مع أنّ کلماتهم صرِیحة و کلام المصباح ظاهر و لا تعارض بِین النصّ و الظاهر مع أنّ سند الرواِیة ضعِیفة.
و منها:[١] فِي الْمَجَالِسِ[٢] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ[٣] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ[٤] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى[٥] عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ[٦] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ[٧] عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علِیه السلام قَالَ: «إِنَّ مِنَ الْغِيبَةِ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ»[٨].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٩]. حِیث تدلّ علِی أنّ الغِیبة کشف العِیب المستور الموجود في المغتاب- بالفتح- و لو لا وجود العِیب فلا ِیصدق کشف الستر و هکذا الرواِیة الآتِیة.
و منها: الْعَيَّاشِيُّ[١٠] فِي تَفْسِيرِهِ[١١] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ[١٢] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ[١٣] قَالَ:
١ . محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي: إماميّ ثقة.
٢ . الأمالي (الصدوق): ٣٣٧، ح ١٧.
٣ . إماميّ ثقة.
٤ . إماميّ ثقة.
٥ . الأشعري: إماميّ ثقة.
٦ . السرّاد: إماميّ ثقة.
٧ . الکوفي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٨ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٢ - ٢٨٣، ح ١٤. (هذه الرواية مسندة، صحيحة علي الأقوي).
٩ . المواهب: ٥٧٦ - ٥٧٨ (الظاهر).
١٠ . محمّد بن مسعود العيّاشي: إماميّ ثقة.
١١ . تفسير العيّاشي ١: ٢٧٥، ح ٢٧٠.
١٢ . عبد الله بن إبراهيم بن حمّاد الأنصاري: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
١٣ . عبد الله بن سنان مولى بني هاشم: إماميّ ثقة.