الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٢٤ - مؤیّدات و الاستدلالات علی المطلب المذکور في کلام الإمام الخمیني
ِیلاحظ علِیه: بالملاحظة السابقة.
و أمّا الرواِیات الاُخر بظاهرها:
فمنها: [١] فِي الْمَجَالِسِ[٢] عَنْ أَبِيهِ[٣] عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ[٤] عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ[٥] عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ[٦] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ[٧] عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ[٨] عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ[٩] عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علِیه السلام فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ: «فَمَنْ لَمْ تَرَهُ بِعَيْنِكَ يَرْتَكِبُ ذَنْباً وَ لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ عِنْدَكَ شَاهِدَانِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْعَدَالَةِ وَ السَّتْرِ وَ شَهَادَتُهُ مَقْبُولَةٌ وَ إِنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ مُذْنِباً وَ مَنِ اغْتَابَهُ بِمَا فِيهِ، فَهُوَ خَارِجٌ عَنْ وَلَايَةِ اللَّهِ- تَعَالَى ذِكْرُهُ- دَاخِلٌ فِي وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ» وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ علِیهم السلام عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم قَالَ: «مَنِ اغْتَابَ مُؤْمِناً بِمَا فِيهِ لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ أَبَداً وَ مَنِ اغْتَابَ مُؤْمِناً بِمَا لَيْسَ فِيهِ، فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْعِصْمَةُ بَيْنَهُمَا وَ كَانَ الْمُغْتَابُ فِي النَّارِ خَالِداً فِيهَا وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ»[١٠].
إستدلّ بها الإمام الخمِینيّ رحمه الله[١١].
أقول، أوّلاً: لعّل المراد- و الله العالم- أنّه من اغتاب مؤمناً بما فِیه قطعاً و واقعاً، لم ِیجمع الله بِینهما في الجنّة أبداً. و من اغتاب مؤمناً بما ِیتوهّم أنّه فِیه و الحال أنّه لِیس فِیه في الواقع، فقد انقطعت العصمة بِینهما ... .
و ثانِیاً: أنّ الاستعمال أعّم من الحقِیقة و المجاز، مع تصرِیح سائر الرواِیات بخلافها.
١ . محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي: إماميّ ثقة.
٢ . الأمالي (الصدوق): ١٠٢ - ١٠٣، ح ٣.
٣ . عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي: إماميّ ثقة.
٤ . النيسابوري: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
٥ . النيسابوري: إماميّ ثقة.
٦ . النيسابوري: إماميّ ثقة.
٧ . محمّد بن اسماعيل بن بزيع: إماميّ ثقة.
٨ . صالح بن عقبة بن قيس: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
٩ . الحضرمي: إماميّ ظاهراً و لم تثبت وثاقته.
١٠ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٥، ح ٢٠. (هذه الرواية مسندة، حسنة ظاهراً).
١١ . المكاسب المحرّمة ١: ٣٨٦.