الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٠٦ - التعریف السادس
وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ»[١] [٢].
ِیلاحظ علِیه: أنّ قوله «لاِیخالف الأوّل غالباً» مفهومه أنّ التعرِیف لِیس جامعاً للأفراد و مانعاً للأغِیار.
کلامنا في الرواِیة الاُولِی (رواِیة أبي ذر)
ِیستفاد من الرواِیة لزوم وجود الکراهة للإنسان المغتاب.
کلامنا في الرواِیة الثانِیة و الثالثة (رواِیة عبد الرحمن بن سِیابة و عبدالله بن سنان)
ِیستفاد من رواِیتِین لزوم قِید ما ستره الله علِیه.
کلامنا في الرواِیة الرابعة (رواِیة ِیحِیِی الأزرق)
إنّه ِیستفاد من الرواِیة أوّلاً: أنّ الغِیبة لا بدّ أن ِیکون خلف الرجل.
و ثانِیاً: کون ذکره بما هو فِیه.
و ثالثاً: کون ما ذکره لا ِیعرفه الناس؛ أي: کونه مستوراً.
کلامنا في الرواِیة الخامسة (رواِیة داود بن سرحان)
إنّه ِیستفاد من الرواِیة أوّلاً: أنّ الغِیبة فِیما کان ذکرك لأخِیك دون غِیره.
و ثانِیاً: کونه ممّا ستره الله علِیه ما لم ِیقم فِیه حد.
التعرِیف السادس
الغيبة ذكر العيب الذي ستره اللّه بحيث يكره صاحب العيب ظهوره[٣].
أقول: لا بدّ من إضافة قِید کون الذکر خلف الإنسان و الحقّ أنّ الأولِی تعرِیف الغِیبة بأن ِیذکر خلف الإنسان بما ِیسوؤه بإظهار عِیبه المستور و إن لم ِیقصد انتقاصه.
١ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٥، ح ٢٠. (هذه الرواية مسندة، حسنة ظاهراً).
٢ . أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٧٢ - ٢٧٤ (التلخيص و التصرّف).
٣ . المواهب: ٥٧٨ .