الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٣٩ - الدلیل الروایات
و منها:[١] عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ[٢] عَنْ أَبِيهِ[٣] عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ[٤] عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: «مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا رَأَتْهُ عَيْنَاهُ وَ سَمِعَتْهُ أُذُنَاهُ فَهُوَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عزّ و جلّ: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ)[٥]»[٦].
إستدلّ بها الإمام الخمِینيّ رحمه الله لإطلاقها[٧].
ِیلاحظ علِیه: أنّ قوله علِیه السلام: «فهو من الذِین قال الله: عزّ و جلّ (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ)» ظاهر في أنّ ما رأته عِیناه و سمعته أذناه من الفاحشة التي تکون من العِیوب المخفِیّة؛ فلا تنافي ما ذکر في سائر الرواِیات «ذکرك أخاك بما ِیکرهه».
و منها: تفسير القمّيّ[٨] أَبِي[٩] عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ[١٠] عَنْ هِشَامٍ[١١] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: «مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ وَ[١٢] سَمِعَتْ أُذُنَاهُ كَانَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ[١٣]: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ)[١٤]»[١٥].
١ . محمّد بن يعقوب الکليني: إماميّ ثقة.
٢ . القمّي: إماميّ ثقة.
٣ . إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٤ . محمّد بن أبي عمير زياد: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٥ . النور: ١٩.
٦ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٠، ح ٦ . (الحقّ أنّ هذه الرواية مسندة، صحيحة علي الأقوي).
٧ . المكاسب المحرّمة ١: ٣٩١ - ٣٩٢.
٨ . تفسير القمّي ٢: ١٠٠. عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
٩ . إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
١٠ . محمّد بن أبي عمير زياد: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
١١ . هاشم بن المثنّي الحنّاط: إماميّ ثقة.
١٢ . في تفسير القمّي: وَ مَا سَمِعَتْ.
١٣ . في المصدر السابق: قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ.
١٤ . النور: ١٩.
١٥ . بحار الأنوار ٧٢: ٢١٣، ح ٢. (هذه الرواية مسندة، صحيحة علي الأقوي).